أبو عمرو الداني

1427

جامع البيان في القراءات السبع

( ص ) « 1 » مثل أبي عمرو ، أجمعوا على الموضع الذي في الحجر « 2 » ، والذي في ( ق ) [ 14 ] أنهما هذه الترجمة . وكذلك رسما نصّا في جميع المصاحف ، إلا أن نافعا من رواية ورش يلقي حركة الهمزة التي بعد اللام ويحركها بها ، فيسقط من اللفظ على أصله في لام المعرفة الداخلة على الهمزة . بالقسطاس [ 182 ] قد ذكر « 3 » . حرف : قرأ عاصم في رواية حفص « 4 » من غير طريق هبيرة وأبي عمارة كسفا من السماء هاهنا [ 187 ] وفي سبأ [ 9 ] بفتح السين ، وروى هبيرة « 5 » عن حفص هاهنا بإسكان « 6 » السين ، وفي سبأ بفتحها . وروى أبو عمر عن أبي عمارة عنه بإسكان السين في الموضعين ، ولم يرو عنه أحد الإسكان في سبأ غيره . وقرأ الباقون بإسكان السين فيهما ، وقد ذكر ذلك في سبحان « 7 » . حرف : قرأ عاصم في غير رواية حفص بخلاف « 8 » عن أبي بكر وابن عامر وحمزة والكسائي نزل به [ 51 / أ ] بتشديد الزاي الروح الأمين [ 193 ] بنصب الاسمين « 9 » . وقرأ الباقون بتخفيف الزاي ورفع الاسمين « 10 » وكذلك روى حفص عن عاصم

--> ( 1 ) رواية عنه عند القراءة كأبي عمرو في ( ص ) من طريق الوليد وهي لم تشتهر عنه والعمل بما روته بقية الطرق عنه كابن كثير . انظر : ( المستنير في القراءات ) 712 . ( 2 ) الآية [ 78 ] . ( 3 ) في الإسراء 35 . ( 4 ) وحده من الرواة . انظر : ( التيسير ) 135 ، و ( النشر ) 2 / 3 . ( 5 ) في : ( م ) بإسكان عن . ( 6 ) في : ( م ) بفتح قلت : ورواية هبيرة وأبي عمارة عن حفص آحادية غير مشتهرة عنه . ( 7 ) يعني في الإسراء الآية : 268 . ( 8 ) وهذا الخلاف عن شعبة من زيادات الجامع على التيسير ، فقد روى له الحرف هناك ص 135 بدون خلاف ، وكذا بقية المصادر ، وعليه العمل . ( 9 ) على أن ( نزل ) فعل ماض مضعف العين ، وفاعله ضمير مستتر تقديره ( هو ) يعود على رب العالمين في الآية قبله . والروح مفعول به ، والأمين صفة له . ( 10 ) على أن ( نزل ) فعل ماضي ، والروح فاعل ، والأمين صفة له . والروح الأمين هو جبريل عليه السلام .