أبو عمرو الداني

500

جامع البيان في القراءات السبع

و ( خائفين ) و ( القائمين ) « 1 » وشبهه . قال : وأطول من ذلك إذا أتت بعد همزته ألف نحو جفاء وغثاء ونداء وشبهه ، فجعل المدّ على ثلاث مراتب ، وهذا مذهب أبي بكر أحمد بن نصر الشذائي فيما حدّثني عنه الحسن بن شاكر البصري « 2 » ، قال « 3 » : وقد سمعت « 4 » أبا الفضل البخاري « 5 » ذكر نحو هذا [ ل ] شيخنا « 6 » ابن مجاهد نضّر الله وجهه عن أبي عبدوس « 7 » النيسابوري فاستحسنه واستصوبه ، وقال له : هو الحق فالزمه . 1359 - قال أبو عمرو : والعمل عند أهل الأداء المحقّقين بمذاهب القرّاء من البغداديين وغيرهم على ما ذكرناه أوّلا وهو الذي يصحّ في القياس . فصل [ في المد للساكن العارض ] 1360 - وإذا وقعت حروف المدّ واللّين الثلاثة قبل أواخر الكلم الموقوف عليهنّ ، وسكن للوقف أو أشمت حركة المرفوع والمضموم منهنّ ، وانضم ما قبل الواو وانكسر ما قبل الياء نحو والأمر يومئذ لّلّه [ الانفطار : 19 ] وو هم يكفرون بالرّحمن [ الرعد : 30 ] ومّن كلّ باب [ الرعد : 23 ] وصلحا ترضاه [ النحل : 19 ] ومتاب [ الرعد : 30 ] ولا يأت [ النحل : 76 ] وألم يأن [ الحديد : 16 ] ونستعين [ الفاتحة : 5 ] وو لا الضّآلّين [ الفاتحة : 7 ] ومريب [ هود : 62 ] والأمّيّن [ القصص : 31 ] وعلّيّين [ المطففين : 18 ] وو بئر [ الحج : 45 ] والذّئب [ يوسف : 13 ] ويعملون [ البقرة : 16 ] ويتّقون [ البقرة : 187 ] ولا يستون

--> ( 1 ) وفي ت ، م : ( قائمين ) ، ولا يوجد في التنزيل . ( 2 ) الحسن بن علي بن شاكر ، تقدم . ( 3 ) القائل هو أحمد بن نصر الشذائي تلميذ ابن مجاهد . ( 4 ) في ت ، م : ( سمعته ) ، ولا يستقيم به السياق . ( 5 ) أبو الفضل البخاري هو الحسن بن محمد بن إسحاق بن الفضل ، أبو محمد البخاري قال ابن الجزري : هذا الصواب في تسميته ، وقد وهم الكارزيني فقال : أبو الفضل العباس بن أبي ذر ، روى القراءة عنه عرضا أبو بكر الشذائي . غاية 1 / 230 . ( 6 ) زيادة ليستقيم السياق . ( 7 ) أبو عبدوس النيسابوري لم أجده .