أبو عمرو الداني
615
جامع البيان في القراءات السبع
الأصبهاني « 1 » عن أصحابه ، عنه : أنه ألقى حركة الهمزة على اللام فيه « 2 » وحرّكها بها ، وبذلك قرأت في روايته « 3 » . وروى عنه من المتصل « 4 » ، وبالله التوفيق . فصل [ إذا ألقى ورش حركة الهمزة على لام المعرفة لم يجمع بينهما وبين الساكن قبلها ] 1843 - واعلم أن ورشا إذا ألقى حركة الهمزة على لام المعرفة ، وكان قبلها حرف من حروف المدّ : ألف أو ياء أو واو [ أو ] « 5 » ساكن غيرهن لم يثبت حرف المدّ ولا ردّ السكون للساكن « 6 » مع تحريك اللام ؛ إذ « 7 » كان تحريكه إياها عارضا ، فلم يعتدّ به وعامل سكونها ؛ إذ هو الأصل ؛ فلذلك حذف حرف المدّ ، وحرّك الساكن في حال الوصل ؛ من أجل الساكن . 1844 - فحرف « 8 » المدّ ، نحو قوله وألقى الألواح [ الأعراف : 150 ] وسيرتها الأولى [ طه : 21 ] وو إذا الأرض [ الانشقاق : 3 ] وأولي الأمر [ النساء : 59 ] وفي الأنعم [ النحل : 66 ] ، ويحى الأرض [ الحديد : 17 ] وقالوا الئن [ البقرة : 71 ] وو أنكحوا الأيمى [ النور : 32 ] وأن تؤدّوا الأمنت [ النساء : 58 ] وما أشبهه . 1844 - والحرف الساكن نحو قوله : فمن يستمع الأن [ الجن : 9 ] وبل
--> ( 1 ) طرق الأصبهاني عن أصحابه برواية الحروف هي من السادس والثمانين إلى الخامس والتسعين على التوالي . ( 2 ) المقصود إلقاء حركة همزة ( ملء ) على لامها ، كما في النشر 1 / 413 . ( 3 ) من الطريق السادس والتسعين . قال ابن الجزري في النشر ( 1 / 414 ) : والوجهان عنه ( أي عن الأصبهاني ) صحيحان ، قرأت بهما جميعا عنه . ( 4 ) كذا . والعبارة فيها سقط ، والله أعلم . ( 5 ) زيادة ليستقيم السياق . ( 6 ) في ت ، م : ( الساكن ) ولا يستقيم بها السياق . ( 7 ) في ت ، م : ( إذا ) وهو خطأ ؛ لأن تحريك اللازم لا يكون إلا عارضا . ( 8 ) في م ( بحرف ) . وفي ت : ( لحرف ) ، وكلاهما خطأ لا يستقيم به السياق .