أبو عمرو الداني

598

جامع البيان في القراءات السبع

الذي قبلها مكسورا على مراد الهمزة . 1771 - حدّثنا محمد « 1 » بن علي ، قال : حدّثنا ابن الأنباري ، قال : حدّثنا إدريس ، قال : حدّثنا خلف ، قال : وأجاز الكسائي كسر الزاي ، ووقف « 2 » الواو من غير همز وغير مدّ ، مستهزءون [ البقرة : 14 ] . وكذلك متّكئون [ يس : 56 ] كسر الكاف ، ووقف الواو من غير همز ، ولا مدّ . وكذلك هذه « 3 » الحروف وما يشبهها بكسر الحرف الذي قبل الواو ، ثم يجزم الواو ولا يمدّ ولا يهمز . 1772 - قال أبو عمرو : هذا لا عمل عليه ، والاختيار في هذا الضرب ما ذهب إليه الخليل وسيبويه ، وعليه أهل الأداء « 4 » . فصل في الهمز المتوسط بزائد 1773 - واعلم أن ما يتوسط من الهمزات في الكلم بدخول حرف المعاني عليهنّ واتصال الزوائد بهنّ ومن دونهنّ مبتدأ نحو بأنّه [ غافر : 12 ] ، وبأنّكم [ الجاثية : 35 ] ، وبأنّهم [ الأعراف : 169 ] ، وو لأبويه [ النساء : 11 ] ، ولأهب [ مريم : 19 ] ، فبأىّ ءالآء [ الرحمن : 73 ] ، وفلأنفسكم [ البقرة : 273 ] ، ولبإمام [ الحجر : 79 ] ، وتأخّر [ البقرة : 203 ] ، وفأذن [ الأعراف : 44 ] ، و ( فأنك ) « 5 » ، وأفإين مّتّ [ الأنبياء : 34 ] ، وأفأمن [ الأعراف : 97 ] ، وأفأمنتم [ الإسراء : 68 ] ، وكأنّه [ النمل : 42 ] ، وكأنّهنّ [ الصافات : 49 ] ، وو كأيّن [ آل عمران : 146 ] ، وكأمثل [ الواقعة : 23 ] ، فسأكتبها [ الأعراف : 156 ] ، وسأتلوا [ الكهف : 83 ] ، وسأصرف [ الأعراف : 146 ] وشبهه . وكذلك الأرض [ البقرة : 11 ] ، وو بالأخرة [ البقرة : 4 ] ، والئن [ البقرة : 71 ] ، والأزفة [ غافر : 18 ] ، والإيمن [ البقرة : 108 ] ، والإسلم [ آل عمران : 19 ] ، والأولى [ طه : 21 ] ، والأخرى [ البقرة : 282 ] ،

--> ( 1 ) تقدم هذا الإسناد في الفقرة / 1677 . ( 2 ) أي تسكين الواو كما ضبط المؤلف هذا الوجه في عجز الفقرة . ( 3 ) سقطت ( هذه ) من ت . ( 4 ) أي بتسهيل الهمزة بينها وبين الواو . انظر الفقرة / 1763 . ( 5 ) كذا في ت ، وفي م ( فائدة ) وكلاهما لم أجده في القرآن الكريم .