أبو عمرو الداني
587
جامع البيان في القراءات السبع
[ المؤمنون : 41 ] ، وعطاء [ هود : 108 ] ، وافترآء [ الأنعام : 138 ] ، ومرآء [ الكهف : 22 ] وما أشبهه . ويأتي - بعد تسهيل الهمزة - بالألف المعوّضة من التنوين فيما لحقه التنوين من ذلك . 1725 - وإن كانت مكسورة جعلها بين الهمزة والياء الساكنة نحو قوله : أولئك [ البقرة : 5 ] ، والملائكة [ البقرة : 31 ] ، وكبآئر [ النساء : 31 ] ، وشعآئر [ البقرة : 158 ] ، ودائرة [ المائدة : 52 ] ، وإسرائيل [ البقرة : 40 ] ، وو ميكال [ البقرة : 98 ] « 1 » ، ومن وراء [ هود : 71 ] ، وشركآءى [ النحل : 27 ] ، والّئ [ الأحزاب : 4 ] ، وو من ءابآئهم [ الأنعام : 87 ] ، وإلى أوليآئكم [ الأحزاب : 6 ] ، وو الصّئمت [ الأحزاب : 35 ] ، وو القآئمين [ الحج : 26 ] ، وو ضآئق به [ هود : 12 ] ، وسائل [ المعارج : 1 ] ، ولومة لآئم [ المائدة : 54 ] وما أشبهه . 1726 - وإن كانت مضمومة جعلها بين الهمزة والواو الساكنة نحو قوله : وبآءو [ البقرة : 61 ] ، وفآءو [ البقرة : 226 ] ، وجآءو [ آل عمران : 184 ] ، وجآءوكم [ النساء : 90 ] ، وو أبنآؤكم [ النساء : 23 ] ، ونسآؤكم [ البقرة : 223 ] ، وأوليآؤه [ الأنفال : 24 ] ، وو أحبّؤه [ المائدة : 18 ] ، وجزؤه [ يوسف : 74 ] ، وو ما تشآءون [ الإنسان : 30 ] ، ويراءون [ النساء : 142 ] ، وهآؤم اقرءواا [ الحاقة : 19 ] ، والتناؤش [ سبأ : 52 ] « 2 » وما أشبهه . 1727 - وإن كان بعد المكسورة ياء وبعد المضمومة واو أتى بالواو والياء متمكّنين بعد تسهيلها . 1728 - وفي الألف قبلها في جميع ما تقدم وجهان المدّ الممكن اعتدادا بالهمز وإن لم تظهر محقّقة في اللفظ والقصر لعدمها ، والأول أوجه . وجاء الوقف « 3 » منصوصا على قوله : هآؤم بمنزلة هاءكم ، وكل همزة قبلها ألف بأي حركة كانت تقاس « 4 » عليه .
--> ( 1 ) قرأها حمزة بهمزة بعدها ياء . انظر النشر 2 / 219 ، السبعة / 167 . ( 2 ) قرأها حمزة بالهمزة انظر النشر 2 / 351 ، السبعة / 530 . ( 3 ) في ت ، م : ( بالوقف ) . ولا يستقيم بها السياق . ومنزلة ( هاءكم ) في الوقف تسهيل همزتها بين بين . هذا ، وقد قال ابن الجزري في النشر ( 1 / 456 ) : فتسهل همزة ( هاؤم ) بلا خلاف بين بين . ( 4 ) في ت ، م : ( قياس ) . ولا يستقيم بها السياق . وقوله ( تقاس عليه ) أي فتسهل بين بين ، كما تقدم في الفقرة / 1723 .