أبو عمرو الداني
585
جامع البيان في القراءات السبع
ويؤفك [ غافر : 63 ] والمؤمنون [ البقرة : 285 ] وو المؤتون [ النساء : 162 ] ويؤفكون [ المائدة : 75 ] وو المؤتفكة [ النجم : 53 ] والمؤتفكت [ التوبة : 70 ] وتسؤكم [ المائدة : 101 ] وسؤلك [ طه : 36 ] والرءيا [ الإسراء : 60 ] ومّؤصدة [ البلد : 20 ] واللّؤلؤ [ الرحمن : 22 ] ولؤلؤ [ الطور : 24 ] ومّن يقول ائذن لّى [ التوبة : 49 ] والملك ائتوني [ يوسف : 50 ] وما أشبهه . 1716 - وسواء كان سكون الهمزة في كل ما تقدّم أصليّا أو عارضا لجازم أو لتوالي الحركات ، وبذلك جاءت النصوص عن سليم عنه . 1717 - فروى محمد بن « 1 » الجهم عن سليم ، قال : كان حمزة يقف على كل حرف مهموز بغير همز كانت الهمزة في وسط الحرف أو في آخره ، وهذا قول عامّ موجب لتسهيل كل همزة : متوسطة أو متطرفة ، متحركة أو ساكنة . [ 71 / ظ ] . 1718 - وقال محمد بن « 2 » واصل في كتاب ( الوقف الكبير ) له عن خلف عن سليم عن حمزة إنه يقف على قوله : وهيّئ لنا [ الكهف : 10 ] ونبّئ عبادي [ الحجر : 49 ] ونبّئنا بتأويله [ يوسف : 36 ] بغير همز . 1719 - وقال ابن « 3 » سعدان في كتاب ( الوقف والابتداء ) له : إن حمزة يقف على قوله : أم لم ينبّأ [ النجم : 36 ] بلا همز . والكسائي يقف بهمزة ساكنة . فقد أوضحت « 4 » رواية ابن واصل ، وابن سعدان ما سكونه لجازم أو لغيره ، وأنه يجرى فيه مجرى واحدا ، من غير فرق ولا تمييز . 1720 - وقد « 5 » اختلف أهل الأداء في إدغام الحرف المبدل من الهمزة ، [ و ] « 6 » في إظهاره « 7 » في قوله : وتئوى إليك [ الأحزاب : 51 ] والّتى تئويه [ المعارج : 13 ] وفي قوله : رءيا [ مريم : 74 ] فمنهم من رأى إدغامه موافقة للخط ، ومنهم من رأى إظهاره
--> ( 1 ) محمد بن الجهم بن هارون . ( 2 ) محمد بن أحمد بن واصل . ( 3 ) محمد بن سعدان . ( 4 ) في ت ، م : ( أفصحت ) وهو تحريف لا يستقيم به السياق . ( 5 ) من هنا إلى نهاية الفقرة ، نقله ابن الجزري في النشر ( 1 / 464 ) من قول الداني في جامعه . ( 6 ) زيادة ليستقيم السياق . وهي ثابتة في النشر . ( 7 ) في ت ، م : ( وإظهارها ) وهو غير مستقيم ومخالف لما في النشر .