أبو عمرو الداني

390

جامع البيان في القراءات السبع

والثاني : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . روى ذلك عنه أبو سعيد الخدري « 1 » . 1005 - وروى أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال : ( أول ما نزل جبريل على النبي صلى اللّه عليه وسلم علّمه « 2 » الاستعاذة ، قال : يا محمد قل : أعوذ بالله السّميع العليم من الشيطان الرجيم . ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ) « 3 » . 1006 - وعلى استعمال هذين اللفظين عامّة أهل الأداء من أهل الحرمين

--> ( 1 ) أبو سعيد اسمه سعد بن مالك بن سنان ، الأنصاري ، مات سنة ثلاث وستين . التقريب 1 / 289 . قال ابن الجزري في النشر ( 1 / 249 ) : رواه أصحاب السنن الأربعة وأحمد عن أبي سعيد الخدري بإسناد جيد ، وقال الترمذي : هو أشهر حديث في هذا الباب . أ . ه . قال عبد المهيمن : الحديث في مسند الإمام أحمد ( 3 / 50 ) ، وفي سنن أبي داود في كتاب الصلاة باب من رأى الاستفتاح بسبحانك ، وفي جامع الترمذي في أبواب الصلاة باب ما يقول عند افتتاح الصلاة ، وأخرجه النسائي في سننه في كتاب الافتتاح باب الدعاء بين التكبيرة والقراءة مختصرا ، وليس فيه لفظ الاستعاذة ، كلهم من طريق جعفر بن سليمان ، عن علي بن علي الرفاعي ، عن أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري . والحديث لم أجده في سنن ابن ماجة . قال عبد المهيمن : وتتمة كلام الترمذي على الحديث : وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد ، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي ، وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث . ا . ه . كلام الترمذي . قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تعليقه على الترمذي : الحديث حديث صحيح ، قال : وعلي بن علي الرفاعي اليشكري ثقة ، وثقه ابن معين وأبو زرعة ووكيع ، وقال شعبة : اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي الرفاعي . ا ه . ( 2 ) في م : ( عليه ) . وهو خطأ . والتصحيح من النشر 1 / 247 . ( 3 ) أبو روق بفتح الراء وسكون الواو . هو عطية بن الحارث الهمداني ، الكوفي ، صدوق من الخامسة . التقريب 2 / 24 . - الضحاك بن مزاحم ، الهلالي ، أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني ، صدوق كثير الإرسال ، من الخامسة ، مات بعد المائة . التقريب 1 / 373 . وفي سماعة من ابن عباس خلاف . انظر تهذيب الكمال 2 / 618 . - والحديث أسنده الطبري في مقدمة التفسير ( 1 / 113 ) . لكن بلفظ : يا محمد استعذ قل أستعيذ . ونقله ابن كثير في التفسير ( 1 / 14 ) ثم قال : وهذا الأثر غريب ، وإنما ذكرناه ليعرف ، فإن في إسناده ضعفا وانقطاعا أ . ه .