يحيى عبد الرزاق الغوثانى
31
تيسير أحكام التجويد ( المستوى الأول )
السّكت في مواضع خاصّة لحفص عن عاصم س - ما تعريف السكت ، وما هي مواضعه . . . ؟ ج - السّكت : قطع الصّوت زمنا لطيفا أقلّ من زمن الوقف بدون تنفّس بنيّة متابعة القراءة . مواضعه : والسّكت لحفص في أربعة مواضع في القرآن الكريم هي كالتالي : 1 - في سورة الكهف الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 ) قَيِّماً . . . [ 1 ] على عِوَجاً وهذا السّكت واجب حال الوصل ، أما لو أراد القارئ أن يقف عليه ويتنفس فله ذلك . 2 - في سورة يس قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [ 52 ] على كلمة مَرْقَدِنا ولو أراد القارئ أن يقف عليها ويتنفس فله ذلك فالوقف عليها تامّ ، أمّا إذا أراد الوصل فيجب أن يسكت سكتة لطيفة بدون تنفّس . 3 - سورة القيامة وَقِيلَ مَنْ راقٍ [ 27 ] ويسقط الإدغام هنا ويجب الإظهار ، ولا ينبغي أن يوقف على ( من ) لأن المعنى لم يتمّ . 4 - سورة المطففين كَلَّا بَلْ رانَ [ 14 ] . وأما قوله تعالى : ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ سورة الحاقة [ 28 - 29 ] فيجوز له السّكت ، والإدغام ، ويكون من باب إدغام المثلين .