السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
25
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع
الوجه الأول للقلة / الوجه الثاني الباقين يعملون ويوم يحشرهم - بالأنعام . يظلمون ويوم يحشرهم - بيونس . ويوم يحشرهم . . . يقول - في سبأ - بالياء في الجميع : حفص / ويوم نحشرهم : بالنون في الجميع . ولا خلاف بينهم في أول موضع بالأنعام ، وأول موضع بيونس : ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول - فيهما معا - في قراءتها بالنون يعرشون - بالأعراف وبالنحل - الشامي ، وشعبة / يعرشون يغشّي الليل النهار - بالأعراف والرعد : صحبة / يغشي ومن يقنط - بالحجر إذا هم يقنطون - بالروم لا تقنطوا - بالزمر بكسر النون في الجميع : النحويان / بفتح النون في الجميع ، وأجمعوا على فتحها في : من بعد ما قنطوا : الشورى أن ينزل ، تنزل ، ننزل : قرأ حق جميع ما جاء في القرآن من لفظ الإنزال المضموم أوله بسكون النون وتخفيف الزاي ، سواء كان مبنيا للفاعل أو المفعول ، وسواء كان مبدوءا بالياء أو التاء أو النون ، ووافقهما الأخوان في إني منزلها بالمائدة ، وينزل الغيث بلقمان والشورى ، وقد ذكرنا ما خالفا فيه أصلهما في أصولهما ، فيراجع هناك / بتشديد الزاي في ذلك كله ، واتفقوا على تشديد زاي وما ننزله إلّا بقدر معلوم ، وما كان مفتوح الأول نحو : وما ينزل من السماء