السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي

18

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع

الوجه الأول للقلة / الوجه الثاني للباقين فتّحنا عليهم - بالأنعام ، لفتّحنا عليهم - بالأعراف ، حتى إذا فتّحت يأجوج - بالأنبياء ، ففتّحنا أبواب - بالقمر : الشامي / بتخفيف التاء في المواضع الأربعة فلإمه الثلث ، فلإمه السدس - كلاهما بالنساء . في إمها رسولا - بالقصص . في أم الكتاب - بالزخرف بطون إمهاتكم - بالنحل والزمر . بيوت أمهاتكم - بالنور : قرأ الأخوان هذه المواضع بكسر الهمزة إن وصلت بحرف الجر قبلها ، وحمزة وحده بكسر الميم أيضا في المواضع الأربعة الأخيرة / بضم الهمزة مطلقا أطاعونا ما قتّلوا ، ولا تحسبن الذين قتّلوا ، وقتّلوا لأكفّرنّ - جميعها بآل عمران . قد خسر الذين قتّلوا بالأنعام . ثم قتّلوا أو ماتوا - بالحج - : قرأ هشام بتشديد التاء في المواضع الخمسة ، ووافقه ابن ذكوان فيما عدا الأول ، ووافقهما المكي في الموضع الثاني من آل عمران وموضع الأنعام / بتخفيف التاء ، واتفقوا على تخفيفها في لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا