السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي

81

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع

الداودي ، أنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه السرخسي ، أنا أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الفربري ، أنا أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاري المجاور بالمدينة مدة فقد روى ابن عدي عن جماعة من المشايخ أن البخاري حول تراجم جامعه بين قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين . قال البخاري : أخبرنا عبد العزيز بن عبد اللّه الأويسي هو أبو القاسم المدني ، قال : حدثني إبراهيم بن سعد هو أبو إسحاق المدني ، عن ابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري المدني ، أن عطاء بن يزيد هو الليثي المدني أخبره : أن حمران مولى عثمان المدني أخبره : أنه رأى عثمان بن عفان المكي المدني دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ، ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق ، ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ثم قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه . قال البخاري : وعن إبراهيم بن سعد قال : قال صالح بن كيسان : قال ابن شهاب : ولكن عروة يحدث عن حمران فلما توضأ عثمان قال : لأحدثنكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه ، سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ويصلي الصلاة إلا غفر اللّه ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها . قال عروة : الآية إنّ الّذين يكتمون ما أنزلنا الآية .