السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي

24

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع

فصل : ذكر شيء من أدعيته ( أذكاره وأوراده ) تقدّم أنّ شيخنا كان لا يشغله شيء عن قراءة القرآن والجلوس في تعليمه ، فالنصيب الأكبر من وقته له ، وكان يعطي نصيبا من وقته أيضا لأذكاره وأوراده ، فأما الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم فالورد الذي لا يترك سيّما عند الدعاء وبعده . كان شيخنا رحمه الله ورضي عنه مواظبا على أوراد الطريقة الشاذلية الصديقية التي تلقاها عن مولاي العارف باللّه سيدي الشريف محمد بن الصديق الغماري ، وهي مشتملة على جملة من أذكار اليوم والليلة الواردة في السنة ، وجملة من الأوراد المأثورة . وكان من دعائه عقيب الصلوات والمجالس : اللّهمّ اجعل خير أعمالنا خواتمها ، وخير أيامنا يوم نلقاك . وكان من دعائه رحمه اللّه : اللّهمّ طهر قلوبنا من النفاق ، وأعمالنا من الرياء ، وألسنتنا من الكذب ، وأعيننا من الخيانة ، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .