محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

1190

تفسير التابعين

رحلاته ، وحرصه على نشر العلم « 156 - 160 » . - من المتقدمين بين التابعين في معرفة أسباب النزول « 157 » . - فاق المكيين في معرفة المكي والمدني « 158 » . - فاق المكيين في معرفة السير « 158 » . - يعد من المتقدمين في معرفة مبهمات القرآن « 159 » . - المروي عنه في الفقه قليل « 160 » . - المروي عنه في القراءات قليل « 160 » . - له معرفة بالاشتقاق والمعرّب والمشكل « 163 - 164 » . - فاق غيره من التابعين في كثرة الاستشهاد بالشعر في التفسير « 164 » . - ترجع أسباب عدم انتشار تفسيره إلى اتهامه بالكذب ولم يصح عنه ، وقوله ببعض مقولة الخوارج ، وقلة تلاميذه « 168 - 181 » . قتادة : - اعتمد أسلوب الحوار والقسم في إيضاح وشرح تفسيره الوعظي « 263 - 265 » . - نجد أثر وعظه واضح في الشدة على المخالفين « 266 » . - اهتم بالفوائد الدعوية ، وكان دقيقا في استنباط الفوائد الدعوية منها « 269 » . - بسبب ميله للوعظ والتذكير كان أكثر التابعين اهتماما بأمثال القرآن « 270 » . - يعد تفسيره من أقوى المروي سندا عن الصحابة والتابعين « 280 » . - كان يحض على الكتابة « 281 » . - تميز بكثرة رحلاته « 281 » ، وتعدد مصادره « 282 » . - أسباب كثرة المروي عنه ترجع إلى : حافظته التي لم يساوه أحد من التابعين فيها « 283 » ، ولذا صار من أكثرهم تفسيرا بالأثر ، مع فصاحته « 283 » ، ثم كثرة تعرضه لتفسير آيات الوعد والوعيد « 286 » ، وعدم تعرضه للفتن « 287 » ، وتأخر وفاته « 287 » . - أكثر من الرواية عن الحسن ، وتأثر به في منهجه وقال بقوله في كثير من الآيات « 251 » . - تميز تفسيره ب : قوة حافظته وكثرة محفوظه ، وكان ذلك من أسباب قلة اجتهاده ورأيه وعدم مخالفته للظاهر من القرآن « 254 » . - اهتمامه برواية أسباب النزول « 256 » . - مع كثرة تفسيره إلا أنه تميز بالإقلال من الإسرائيليات « 256 » . - أكثر من الوعظ في تفسيره « 263 » . - لمنهجه الوعظي وشدته على الكافرين ، مال إلى القول بنسخ آيات العفو والصفح . . . « 276 » . - يعد من أكثر التابعين توسعا في النسخ « 276 » .