محمد بن عبد الله بن علي الخضيري
1026
تفسير التابعين
وفي تفسير قوله تعالى : وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ « 1 » أي أنه علي بن أبي طالب « 2 » . وفي تفسير قوله تعالى : وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ « 3 » أسندوا ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه قال ( ذكر به ) : ولاية علي بن أبي طالب « 4 » . وفي تفسير قوله تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ « 5 » أسندوا عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال : ( من اتقى الذنوب ) علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين « 6 » . وعند قوله : وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ « 7 » علي بن أبي طالب فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى « 8 » خاصا لعلي ، ومن كان على منهاج علي « 9 » . ومن النصوص الواردة في تفسير الآيات في كتب تفاسير الشيعة نصوص فيها تكلف وتعسف لحمل الآية على عليّ بن أبي طالب ، وشيعته ، أذكر منها بعضها لمعرفة مدى تعصبهم ، وتوجيههم للنصوص والآيات القرآنية : فعند قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ « 10 » هو في سياق قصة طالوت كما هو ظاهر الآية ، إلا أن فراتا يورد من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ( أن
--> ( 1 ) سورة هود : آية ( 3 ) . ( 2 ) نور الثقلين ( 2 / 344 ) . ( 3 ) سورة الجن : آية ( 17 ) . ( 4 ) البرهان ( 4 / 394 ) . ( 5 ) سورة المرسلات : آية ( 41 ) . ( 6 ) البرهان ( 4 / 418 ) . ( 7 ) سورة النازعات : آية ( 40 ) . ( 8 ) سورة النازعات : آية ( 41 ) . ( 9 ) البرهان ( 4 / 426 ) . ( 10 ) سورة البقرة : آية ( 249 ) .