محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

1013

تفسير التابعين

قوله تعالى : وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ « 1 » : أنه العجلة والغضب « 2 » . ومن الأمثلة الواردة في سورة الدهر : عند بيان المراد بالأسير في قوله تعالى : مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً « 3 » . قال عطاء ، ومجاهد ، وابن جبير : إنه المسجون من أهل القبلة . وقال الحسن وقتادة : إنه الأسير المشترك « 4 » . ومن سورة عبس : عند بيان المراد بقوله تعالى : لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ « 5 » . قال مجاهد : لا يقضي أحد أبدا كل ما افترض اللّه عليه « 6 » . ومن سورة الشمس : عند بيان معنى « ما » في قوله تعالى : وَالسَّماءِ وَما بَناها « 7 » . ورد في ذلك قولان : أحدهما : بمعنى « من » تقديره « ومن بناها » ، قاله الحسن ومجاهد . والثاني : أنها بمعنى المصدر ، تقديره : وبنائها ، وهذا مذهب قتادة « 8 » .

--> ( 1 ) سورة القلم : آية ( 48 ) . ( 2 ) زاد المسير ( 8 / 342 ) ، وتفسير الطبري ( 29 / 45 ) . ( 3 ) سورة الدهر : آية ( 8 ) . ( 4 ) زاد المسير ( 8 / 433 - 434 ) ، وتفسير الطبري ( 29 / 209 ) . ( 5 ) سورة عبس : آية ( 23 ) . ( 6 ) زاد المسير ( 9 / 32 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 56 ) . ( 7 ) سورة الشمس : آية ( 5 ) . ( 8 ) زاد المسير ( 9 / 139 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 209 ) .