محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

1005

تفسير التابعين

ولدت ، فأخبرني متى أموت . فنزلت هذه الآية « 1 » . ومن أبرز الأمثلة الدالة على ذلك في سورة السجدة : ما جاء عند بيان المراد بالذي جعل هدى لبني إسرائيل في قوله تعالى : وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ « 2 » قولان : أحدهما : الكتاب ، قاله الحسن . والثاني : موسى ، قاله قتادة « 3 » . ومن سورة الأحزاب : ما جاء عنهم في بيان المراد بقوله تعالى : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ « 4 » ثلاثة أقوال : أحدها : فيما أخطأتم به قبل النهي ، قاله مجاهد . والثاني : في دعائكم من تدعونه إلى غير أبيه ، وأنتم ترونه كذلك ، قاله قتادة . والثالث : فيما سهوتم فيه ، قاله حبيب بن أبي ثابت « 5 » . وعند تأويل قوله تعالى : أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ « 6 » . قال مجاهد فيما شح به هؤلاء المنافقون : أشحة بالخير . وروي عن قتادة قولان :

--> ( 1 ) زاد المسير ( 6 / 329 - 330 ) ، وتفسير الطبري ( 21 / 87 ) . ( 2 ) سورة السجدة : آية ( 23 ) . ( 3 ) زاد المسير ( 6 / 344 ) ، وتفسير الطبري ( 21 / 112 ) . ( 4 ) سورة الأحزاب : آية ( 5 ) . ( 5 ) زاد المسير ( 6 / 352 ) ، وتفسير الطبري ( 21 / 121 ) . ( 6 ) سورة الأحزاب : آية ( 19 ) .