محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

936

تفسير التابعين

يزيد على نصف المروي عن سعيد « 1 » . وأما إبراهيم النخعي : فقد جاء ما يزيد على ثلثي تفسيره من طريق المغيرة بن مقسم . والمغيرة بن مقسم الضبي روى وأكثر عن إبراهيم « 2 » ، وقد وثقه أبو حاتم والعجلي والنسائي « 3 » . وأما الناقل الثاني لتفسير إبراهيم فهو منصور بن المعتمر أحد الأئمة الأعلام والثقات الأثبات ، قال يحيى بن سعيد القطان : ما أحد أثبت من منصور بن المعتمر في إبراهيم « 4 » . وأما الشعبي فقد جاءت الروايات عنه من طرق متعددة ، وثلث ما روي عنه جاء عن طريق داود بن أبي هند ، والمغيرة بن مقسم « 5 » ، وداود هو القشيري مولاهم البصري ، قال عنه ابن حجر : ثقة متقن « 6 » . ومرويات أبي العالية على قلتها فإنما جاء أكثرها من طريق الربيع بن أنس ، إلا أن فيها ما لا يفرح به ؛ لأنه من رواية أبي جعفر الرازي عن الربيع ، والناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر لأن فيها اضطرابا كثيرا « 6 » ، إلا أن المروي عن

--> ( 1 ) جاء من طريق يحيى ( 16 ، 0 ) من مجموع المروي عن سعيد و ( 37 ، 0 ) منه من طريق قتادة ، أي أن ما مجموع نسبته ( 53 ، 0 ) من المروي عنه كان من طريق قتادة ، ويحيى . ( 2 ) روى ( 36 ، 0 ) من تفسير إبراهيم . ( 3 ) تهذيب الكمال ( 28 / 400 ، 401 ) ، وينظر في ترجمته ، طبقات ابن سعد ( 6 / 337 ) ، والجرح ( 8 / 228 ) ، وتاريخ الثقات للعجلي ( 437 ) ، وثقات ابن شاهين ( 219 ) . ( 4 ) شرح علل ابن رجب ( 294 ) ، والمعرفة ( 3 / 13 ، 112 ) . ( 5 ) روى داود بن أبي هند ( 23 ، 0 ) من الروايات التي جاءت عن الشعبي ، وأما المغيرة فكانت نسبة مروياته عنه ( 11 ، 0 ) من مجموع تفسيره . ( 6 ) الثقات ( 4 / 228 ) ، ومشاهير علماء الأمصار ( 126 ) .