محمد بن عبد الله بن علي الخضيري
251
تفسير التابعين
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد اللّه بن سرجس « 1 » ، وزاد ابن المديني أبا الطفيل « 2 » . روى عن سعيد بن المسيب ، والحسن البصري ، وأبي العالية ، وصفوان بن محرز ، وأبي عثمان النهدي ، والنضر بن أنس ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وبكر بن عبد اللّه المزني ، وهلال بن يزيد ، وعطاء بن أبي رباح ، ومعاذة العدوية ، وبشير بن كعب ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد ، وخالد بن عرفطة ، وخلاس الهجري ، وعبد اللّه بن شقيق ، وعامر الشعبي ، وخلق كثير « 3 » . وقد أخذ عن الحسن فأكثر ، يقول معمر : قال قتادة : جالست الحسن اثنتي عشرة سنة ، أصلي معه الصبح ثلاث سنين ، قال : ومثلي يأخذ عن مثله « 4 » . والناظر في تفسيره يجد أثر ذلك الإكثار في الأخذ عن الحسن وتأثره به « 5 » . كما أخذ عن سعيد بن المسيب وتأثر به أيضا « 6 » .
--> ( 1 ) العلل لأحمد ( 3 / 284 ) 5264 . عبد اللّه بن سرجس المزني ؛ صحابي سكن البصرة ، ينظر كتاب تسمية أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم ( 66 ) ، وأسد الغابة ( 3 / 256 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / 313 ) ، والإصابة ( 2 / 315 ) . ( 2 ) هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه الليثي ، ولد عام أحد ، ورأى النبي صلى اللّه عليه وسلّم وعمر إلى أن مات سنة ( 110 ) ه ؛ ينظر كتاب تسمية أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم ( 75 ) ، وأسد الغابة ( 6 / 179 ) ، والتجريد ( 1 / 180 ) ، والإصابة ( 2 / 261 ) . ( 3 ) تهذيب الكمال ( 23 / 499 ) ، والسير ( 5 / 270 ) ، والتهذيب ( 8 / 352 ) . ( 4 ) طبقات ابن سعد ( 7 / 229 ) ، والمعرفة ( 2 / 279 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 186 ) ، وتهذيب الأسماء واللغات ( 2 / 57 ) . وقتادة من أكثر الرواة الذين نقلوا لنا تفسير الحسن ؛ حيث روى ( 12 ، 0 ) من مجموع تفسيره . ( 5 ) لا سيما في الجانب الوعظي ، ويأتي لذلك مزيد بحث إن شاء اللّه بعد ورقات . ( 6 ) وقد كان قتادة من أكثر تلاميذ سعيد عناية بنقل تفسيره ؛ حيث روى ما نسبته ( 37 ، 0 ) من مجموع تفسيره ، وقد تأثر به في الحرص على الأثر ، والبعد عن الرأي ، في حين جاء الذي يليه يحيى بن سعيد ، فلم تزد نسبة ما روى عنه عن ( 16 ، 0 ) من مجموع تفسيره .