العلامة المجلسي
401
بحار الأنوار
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : من كتاب الغيبة للشيخ المفيد عن سلامة مثله ( 1 ) . بيان : الظاهر أن هذا الرق كان مكتوبا قبل آدم بألفي عام ، فجعله الله لاظهار إعجازه عليه السلام بين تلك البسرة في هذه الساعة . 11 - الغيبة للنعماني : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين الرازي ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : قلت : لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام : جعلت فداك أخبرني عن قول الله عز وجل : " السابقون السابقون أولئك المقربون ( 2 ) " قال : نطق الله بهذا ( 3 ) يوم ذرأ الخلق في الميثاق وقبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، فقلت : فسر لي ذلك ، فقال : إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا فقال : ادخلوها ، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام وتسعة من الأئمة إمام بعد إمام ، ثم أتبعهم بشيعتهم فهم والله السابقون ( 4 ) . 12 - الغيبة للنعماني : أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبيه ، عن القاسم بن هشام ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام وأبي عنده جالس إذ دخل أبو الحسن موسى وهو غلام ، فقمت إليه فقبلته وجلست ، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي ، أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه سمي جده ووراث علمه وأحكامه وقضاياه ومعدن الإمامة ورأس الحكمة ، يقتله جبار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له ، ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون ، ويخرج الله من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا ، اختصهم الله بكرامته وأحلهم دار قدسه المنتظر للثاني عشر منهم ( 5 ) كالشاهر سيفه بين يديه ، بل كالشاهر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ( 6 )
--> ( 1 ) مخطوط . وأورده في البرهان 2 : 123 . ( 2 ) سورة الواقعة : 10 و 11 . ( 3 ) في المصدر : نطق الله بها . ( 4 ) الغيبة للنعماني : 43 . ( 5 ) في ( م ) و ( د ) المقر للثاني عشر منهم اه . ( 6 ) في المصدر : المنتظر الثاني عشر ، الشاهر سيفه بين يديه كان كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله اه .