العلامة المجلسي
361
بحار الأنوار
عن أبيه الحسين بن علي عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا حسين أنت الإمام ابن الإمام تسعة من ولدك امناء معصومون والتاسع مهديهم ، فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم ( 1 ) . 232 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي ، عن رجاله ، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتاب مسائل البلدان يرفعه إلى سلمان الفارسي قال : دخلت على فاطمة عليها السلام والحسن والحسين يلعبان بين يديها ففرحت بهما ( 2 ) فرحا شديدا ، فلم ألبث حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد لهم حبا ، فقال : يا سلمان ليلة أسري بي إلى السماء إذ رأيت جبرئيل في سماواته وجنانه ، فبينما أنا أدور قصورها وبساتينها ومقاصرها إذ شممت رائحة طيبة ، فأعجبتني تلك الرائحة فقلت : يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها ؟ فقال : يا محمد تفاحة خلق الله تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام ما ندري ما يريد بها ، فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة ، فقال : يا محمد ربنا السلام يقرء عليك السلام وقد أتحفك بهذه التفاحة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل ، فلما هبط إلى الأرض أكلت تلك التفاحة ، فجمع الله ماءها في ظهري ، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة من ماء التفاحة ، فأوحى الله عز وجل إلي أن قد ولد لك حوراء إنسية فزوج النور من النور : النور فاطمة من نور علي فإني قد زوجتها في السماء وجعلت خمس الأرض ( 2 ) مهرها ، ويستخرج فيما بينهما ذرية طيبة وهما - سراجا الجنة - : الحسن والحسين ، ويخرج من صلب الحسين أئمة يقتلون ويخذلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم ( 4 ) . 233 - العمدة : من الجمع بين الصحيحين للحميدي الحديث الثاني من المتفق عليه
--> ( 1 ) كفاية الأثر : 40 . ( 2 ) في المصدر : ففرحت بها . ( 3 ) في المصدر و ( د ) جعلت حسن الأرض . ( 4 ) كنز جامع الفوائد مخطوط .