العلامة المجلسي
344
بحار الأنوار
الدينوري ، عن محمد بن العباس المصري ( 1 ) ، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، عن حريز ابن عبد الله الحذاء ، عن إسماعيل بن عبد الله قال : قال الحسين بن علي عليهما السلام : لما أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ( 2 ) " سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن تأويلها ، فقال : والله ما عني بها غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ، فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به ، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به ، قلت : يا رسول الله فمن بعدي أولى بي ؟ فقال : ابنك علي أولى بك من بعدك ، فإذا مضى فابنه محمد أولى به ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى به بمكانه من بعده ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده ، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده ، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى به من بعده ، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى به من بعده ، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى به من بعده ، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك ، فهذه الأئمة التسعة من صلبك ، أعطاهم الله علمي وفهمي طينتهم من طينتي ، ما لقوم يؤذونني فيهم ؟ لا أنالهم الله شفاعتي ( 3 ) . 210 - الكفاية : علي بن الحسن بن محمد ، عن محمد بن الحسين بن الحكم الكوفي ، عن علي بن العباس بن الوليد البجلي ، عن جعفر بن محمد المحمدي ، عن نصر بن مزاحم عن عبد الله بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول فيما بشرني به ( 4 ) : يا حسين أنت السيد ابن السيد أبو السادة ، تسعة من ولدك أئمة أبرار والتاسع قائمهم ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة تسعة من صلبك أئمة أبرار والتاسع مهديهم ، يملا الدنيا قسطا وعدلا ، يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله ( 5 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : عن محمد بن العباس المقرى . ( 2 ) سورة الأنفال : 75 سورة الأحزاب : 6 . ( 3 ) كفاية الأثر : 23 و 24 . ( 4 ) في المصدر : فيما يبشرني به . ( 5 ) كفاية الأثر : 24 .