العلامة المجلسي
285
بحار الأنوار
فيظهر الاسلام ويجدد الدين ، ثم قال صلى الله عليه وآله : طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم والويل لمبغضيهم فانتفض ( 1 ) نعثل وقام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنشأ يقول : صلى العلي ذو العلا * عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى * والهاشمي المفتخر بك اهتدينا رشدنا * وفيك نرجو ما أمر ( 2 ) ومعشر سميتهم * أئمة اثني عشر حباهم رب العلى ( 3 ) * ثم صفاهم من كدر قد فاز من والاهم * وخاب من عفى الأثر ( 4 ) آخرهم يشفى الظمأ * وهو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي * والتابعون ما أمر من كان عنكم معرضا * فسوف يصلى بسقر ( 5 ) 107 - الكفاية : علي بن الحسين ، عن التلعكبري ، عن الحسن بن علي بن زكريا ( 6 ) عن محمد بن إبراهيم بن المنذر ، عن الحسين بن سعيد بن الهيثم ، عن الأحلج الكندي عن أفلح بن سعيد ، عن محمد بن كعب ، عن طاوس اليماني ، عن عبد الله بن العباس قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول : اللهم وال من والاهما وعاد من عاداهما ، ثم قال : يا ابن عباس كأني به وقد خضبت شيبته من دمه ، يدعو فلا يجاب ، ويستنصر فلا ينصر ، قلت : فمن يفعل ذلك يا رسول الله ؟ قال :
--> ( 1 ) أي تحرك . ( 2 ) في المصدر : بك اهتدانا ربنا . ( 3 ) حباه الشئ : أعطاه إياه بلا جزاء . حباه : حماه ومنعه . ويمكن أن يقرأ " حياهم " من التحية . ( 4 ) أي صفح عنهم وترك الاقتداء بهم . ( 5 ) كفاية الأثر : 2 و 3 . ( 6 ) في المصدر : عن الحسين بن علي بن زكريا .