العلامة المجلسي
227
بحار الأنوار
3 - إكمال الدين : بالاسناد المتقدم عن عبد الرحمان بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لعن الله المجادلين في دين الله ( 1 ) على لسان سبعين نبيا ، ومن جادل في آيات الله فقد كفر ، قال الله عز وجل : " ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد ( 2 ) " ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب ، ومن أفتى الناس بغير علم لعنه الملائكة . السماوات والأرض ( 3 ) ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار . قال عبد الرحمن بن سمرة قلت : يا رسول الله أرشدني إلى النجاة ، وساق الحديث نحوه ( 4 ) . 4 - أمالي الصدوق : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن محمد بن زياد الآزدي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن منزلي ويمسك قضيبا ( 5 ) غرسه ربي عز وجل ثم قال له كن فكان فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام وليأتم بالأوصياء من ولده ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، إلى الله أشكو أعداءهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتلن ابني بعدي الحسين ، لا أنالهم الله شفاعتي ( 6 ) . أقول : قد مضى مثله بأسانيد جمة في كتاب الإمامة في باب النص عليهم جملة ، وهو بذلك المقام أنسب وسيأتي في أبواب أحوال الحسين عليه السلام . 5 - أمالي الصدوق : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه جاء إليه رجل فقال له : يا أبا الحسن ( 7 ) إنك تدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم ؟ قال :
--> ( 1 ) في المصدر : لعن المجادلون في دين الله . ( 2 ) سورة المؤمن : 4 . ( 3 ) في المصدر : فلعنته ملائكة السماء والأرض . ( 4 ) كمال الدين : 149 . ( 5 ) في المصدر : فكان يتمسك قضيبا . ( 6 ) أمالي الصدوق : 23 . ( 7 ) في المصدر : فقال : يا أبا الحسن .