العلامة المجلسي
195
بحار الأنوار
3 - إكمال الدين ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن صالح بن أبي حماد والحسن بن طريف معا ، عن بكر بن صالح ، وحدثنا أبي وابن المتوكل وماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم وابن ناتانة والهمداني رضي الله عنهم جميعا ، عن علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمان بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري ، إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ قال له جابر : في أي الا وقات شئت ، فخلا به أبي عليه السلام فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يدي أمي فاطمة ( 1 ) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وما أخبرتك به أمي أن في ذلك اللوح مكتوبا ، قال جابر : اشهد بالله إني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله أهنئها ( 2 ) بولادة الحسين عليه السلام فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت انه زمرد ( 3 ) ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس ( 4 ) ، فقلت لها : بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا اللوح أهداه الله عز وجل إلى رسوله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني وأسماء الأوصياء من ولدي ، فأعطانيه أبي ليسرني بذلك ( 5 ) ، قال جابر : فأعطتنيه أمك فاطمة فقرأته وانتسخته ، فقال أبي عليه السلام فهل لك يا جابر أن تعرضه علي ؟ قال : نعم فمشى معه أبي عليه السلام حتى انتهى إلى منزل جابر ، فأخرج إلى أبي صحيفة من رق ، قال جابر : فاشهد بالله إني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا : بسم الله الرحمان الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم ( 6 ) لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين ، عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ، إني أنا الله لا إله إلا أنا ، قاصم الجبارين ( 7 ) ومذل الظالمين وديان
--> ( 1 ) في المصدرين : في يد أمي فاطمة . ( 2 ) في المصدرين : لأهنئها . ( 3 ) في المصدرين : ظننت أنه من زمرد . ( 4 ) في العيون : يشبه نور الشمس . وفى كمال الدين : شبيهة بنور الشمس . ( 5 ) في المصدرين : ليبشرني بذلك . ( 6 ) في المصدرين : هذا كتاب من الله العزيز الحكيم العليم . ( 7 ) قصم الله ظهر الظالم أي أنزل به البلية وأهلكه .