العلامة المجلسي
192
بحار الأنوار
أقول : أوردت أخبارا كثيرة مشتملة على الآيات النازلة في شأنه عليه السلام في باب الغدير ، وباب احتجاجه عليه السلام على القوم ، وباب احتجاجه صلوات الله عليه على الزنديق المدعي للتناقض في القرآن ، وفي باب جوامع مناقبه وغيرها من الأبواب الآتية . { أبواب } * ( النصوص على أمير المؤمنين والنصوص على الأئمة الاثني عشر ) * * ( عليهم السلام ) * { 40 باب } * ( نصوص الله عليهم من خبر اللوح والخواتيم ، وما نص به عليهم ) * ( في الكتب السالفة وغيرها ) * 1 - إكمال الدين ، أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الحسين الكناني ، عن جده ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : إن الله عز وجل أنزل على نبيه كتابا قبل أن يأتيه الموت ، فقال : يا محمد هذا الكتاب وصيتك إلى النجيب من أهل بيتك ، فقال : ومن النجيب من أهلي ( 1 ) يا جبرئيل ؟ فقال : علي بن أبي طالب عليه السلام وكان على الكتاب خواتيم من ذهب ، فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام وأمره أن يفك خاتما منها ويعمل بما فيه ، ففك عليه السلام خاتما وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى ابنه الحسن عليه السلام ففك خاتما وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى الحسين عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة ، فلا شهادة لهم إلا معك ، واشر نفسك ( 2 ) لله عز وجل ، ففعل ، ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه : اصمت والزم منزلك
--> ( 1 ) في ( ك ) والأمالي : وما النجيب من أهلي . ( 2 ) في المصدرين : واشتر نفسك . لكنه مصحف .