العلامة المجلسي
169
بحار الأنوار
155 - تفسير علي بن إبراهيم : " وكان الكافر على ربه ظهيرا ( 1 ) " قال علي بن إبراهيم : قد يسمى الانسان ربا ( 2 ) كقوله : " اذكرني عند ربك ( 3 ) " وكل مالك شئ يسمى ربه فقوله : " وكان الكافر على ربه ظهيرا " فقال : الكافر الثاني كان على أمير المؤمنين ظهيرا ( 4 ) . 156 - تفسير علي بن إبراهيم : " والسماء ذات الحبك ( 5 ) " قال : السماء رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ذات الحبك . وقوله : " إنكم لفي قول مختلف ( 6 ) " يعني مختلف في علي اختلفت هذه الأمة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي عليه السلام دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار " يؤفك عنه من افك ( 7 ) " فإنه يعني عليا عليه السلام من افك عن ولايته افك عن الجنة ( 8 ) . بيان : قال البيضاوي : ذات الحبك ذات الطرائق ، والمراد إما الطرائق المحسوسة التي هي مسير الكواكب ، أو المعقولة التي يسلكها النظار ويتوصل بها إلى المعارف . أو النجوم ، فإن لها طرائق أو أنها تزينها ( 9 ) . أقول : على تأويله عليه السلام لعل المعنى أن عليا هو الحبك بمعنى الزينة أو الطريق قوله " يؤفك " أي يصرف . 157 - تفسير علي بن إبراهيم : حدثني أبي رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لما نزلت الولاية وكان من قوله رسول الله صلى الله عليه وآله بغدير خم : سلموا على علي بإمرة المؤمنين ، فقالا : من الله أو من رسوله ؟ فقال لهما ( 10 ) : نعم حقا من الله ومن رسوله إنه أمير المؤمنين وإمام المتقين ،
--> ( 1 ) سورة الفرقان : 55 . ( 2 ) في المصدر : قد يسمى الانسان بهذه الاسم لغة . ( 3 ) سورة يوسف : 42 . ( 4 ) تفسير القمي : 467 . ( 5 ) سورة الذاريات : 7 و 8 . ( 6 ) سورة الذاريات : 7 و 8 . ( 7 ) سورة الذاريات : 7 و 8 . ( 8 ) تفسير القمي : 647 . ( 9 ) تفسير البيضاوي 2 : 194 . ( 10 ) في المصدر : فقالوا : أمن الله ومن رسوله ؟ فقال لهم .