العلامة المجلسي

151

بحار الأنوار

قال : الموعود علي بن أبي طالب عليه السلام وعده الله أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا ، ووعده الجنة له ولأوليائه في الآخرة ( 1 ) . 130 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : الحسن بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن يعقوب ( 2 ) ، عن جده ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " كل شئ هالك إلا وجهه ( 3 ) " قال : كل شئ هالك إلا ما أريد به وجه الله ووجه الله علي عليه السلام ( 4 ) . 131 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن الحسين ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن علي بن وخيم ، عن العباس بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن جابر الجعفي أنه سأل جعفر بن محمد عليه السلام عن تفسير قوله تعالى : " وإن من شيعته لإبراهيم ( 5 ) " فقال عليه السلام : إن الله سبحانه لما خلق إبراهيم كشف له بصره ، فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش ، فقال : إلهي ما هذا النور ؟ فقال : هذا نور محمد صفوتي من خلقي ، ورأي نورا من جنبه فقال إلهي ما هذا النور ؟ فقال : نور علي بن أبي طالب - عليه السلام - ناصر ديني ، ورأي إلى جنبهما ثلاثة أنوار فقال : إلهي ما هذه الأنوار ؟ فقيل له : هذا نور فاطمة فطمت ( 6 ) محبيها من النار ، ونور ولديها الحسن والحسين ، قال : إلهي وأرى تسعة أنوار قد أحدقوا بهم ( 7 ) ، قيل : يا إبراهيم هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة ، فقال إبراهيم : إلهي بحق هؤلاء الخمسة إلا عرفتني من التسعة ؟ قيل : يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين وابنه محمد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمد وابنه علي وابنه الحسن والحجة القائم ابنه ،

--> ( 1 ) الكنز مخطوط ، وأوردها في البرهان 3 : 234 . ( 2 ) في البرهان : عن يونس بن عبد الرحمن ، عن يونس بن يعقوب . ( 3 ) سورة القصص : 88 . ( 4 ) الكنز مخطوط ، أوردها في البرهان 3 : 242 . ( 5 ) سورة الصافات : 83 . ( 6 ) أي فصلت . ( 7 ) أي أحاطوا بهم . وفى البرهان : قد حفوا بهم .