العلامة المجلسي
101
بحار الأنوار
عليه السلام " ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة " قال : كان ولاية علي ولاية علي عليه السلام في كتاب موسى " أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مربة منه " في ولاية علي " إنه الحق من ربك " إلى قوله : " ويقول الاشهاد " هم الأئمة عليهم السلام " هؤلاء الذين كذبوا على ربهم " إلى قوله : " هل يستويان مثلا أفلا تذكرون ( 1 ) " . بيان : رمع كناية عن عمر ، لأنه مقلوبة . 45 - مناقب ابن شهرآشوب : محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام " إنه لقول رسول كريم ( 2 ) " قال : يعني جبرئيل عن الله تعالى في ولاية علي عليه السلام ، قلت : " وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون " ؟ قالوا : إن محمد كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في علي ! فأنزل الله بذلك قرآنا ، فقال : إن ولاية علي " تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا " محمد " بعض الأقاويل " الآيات . أبو عبد الله عليه السلام في قوله : وهدوا إلى الطيب من القول ( 3 ) قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وهدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . أبو صالح ، عن ابن عباس في وقوله تعالى : " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ( 4 ) " أي من ترك ولاية علي أعماه الله وأصمه عن الهدى . أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام يعني ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت : " ونحشره يوم القيامة أعمى " قال : يعني أعمى البصيرة في الآخرة ، أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : وهو متحير في الآخرة ، يقول : " لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا " قال : الآيات الأئمة " فنسيتها فكذلك اليوم تنسى " يعني تركتها ، وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة عليهم السلام فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم . قال : " وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد و
--> ( 1 ) تفسير العياشي مخطوط ، والآيات في سورة هود 12 - 24 . ( 2 ) الحاقة : 40 ، وما بعدها ذيلها . ( 3 ) الحج : 24 . ( 4 ) طه : 124 ، وما بعدها ذيلها .