محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

585

تحبير التيسير في القراءات العشر

[ سورة التحريم ] « 1 » قرأ الكسائي : ( عرف بعضه ) « 2 » بتخفيف الراء « 3 » ، والباقون بتشديدها ] « 4 » . / ( وإن تظاهرا ) و ( جبريل ) ذكرا « 5 » في البقرة . و ( أن يبدله ) قد ذكر « 6 » في الكهف . أبو بكر : ( نصوحا ) « 7 » بضم النون « 8 » ، والباقون بفتحها ] « 9 » . . [ أبو عمرو وحفص ويعقوب : ( وكتبه ) « 10 » على الجمع والباقون « 11 » ] . على التوحيد ، واللّه الموفق .

--> ( 1 ) ق : « سورة التحريم مدنية وهي اثنتا عشرة آية » . أي في غير العدد الحمصي وثلاث عشرة في الحمصي . ر : الإتحاف / 419 . ( 2 ) من قوله تعالى : ( فلمّا نبّأت به وأظهره اللّه عليه عرّف بعضه . . . ) الآية / 3 . ( 3 ) بمعنى جازى . أي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أسر إلى بعض أزواجه - وهي حفصة - سرا فأفشته عليه ولم تكتمه ، فأطلع اللّه نبيه على ذلك - فجازاها على بعض ما فعلت بأن طلقها طلاقا رجعيا أو همّ بطلاقها ، وعفا عن بعض تكرما منه . ( 4 ) أي أعلمها ببعض ما أعلمه اللّه أنها قالته ، وأعرض عن بعضه فلم يعرّفها إياه تكرما وتسامحا . ر : معاني القرآن للفراء 3 / 166 والحجة لابن خالويه / 348 والحجة لابن زنجلة / 713 والكشف 2 / 325 - 326 وروح المعاني 28 / 150 . ( 5 ) ص 290 و 292 واللفظ هنا في الآية / 4 . ( 6 ) ص 447 واللفظ هنا في الآية / 5 . ( 7 ) من قوله تعالى : ( يأيّها الّذين ءامنوا توبوا إلى اللّه توبة نّصوحا . . . ) الآية / 8 . ( 8 ) على أنه مصدر ( نصح ) مثل صلح صلوحا . ( 9 ) على أنه صيغة مبالغة مثل ضروب وقتول ، أي توبة بالغة في النصح . ر : الحجة لابن خالويه / 349 والحجة لابن زنجلة / 714 . ( 10 ) من قوله تعالى : ( وصدّقت بكلمت ربّها وكتبه وكانت من القنتين ) الآية / 12 . ( 11 ) هذه العبارة التي بين المعقوفتين ساقطة من : ك .