محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
536
تحبير التيسير في القراءات العشر
قلت : أبو جعفر ( يا حسرتاي ) « 1 » بياء مفتوحة بعد الألف « 2 » [ وسكنها ابن وردان بخلاف عنه ] « 3 » والباقون بغير ياء . روح : ( وينجي اللّه ) « 4 » بالتخفيف والباقون بالتشديد واللّه الموفق . أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف : ( بمفازاتهم ) بالألف على الجمع ، والباقون بغير ألف على التوحيد . ابن عامر : ( تأمرونني أعبد ) « 5 » بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ونافع وأبو جعفر بواحدة مكسورة مخففة : والباقون بواحدة ، مكسورة مشددة « 6 » . ( وجيء وسيق ) قد ذكر « 7 » في البقرة . الكوفيون : ( فتحت أبوابها ) « 8 » في الموضعين هنا وفي النبأ « 9 » بتخفيف التاء ، والباقون بتشديدها .
--> ( 1 ) من قوله تعالى : ( أن تقول نفس يحسرتى على ما فرّطت في جنب اللّه . . ) الآية / 56 . ( 2 ) جمعا بين العوض والمعوض عنه وهو جائز ، ويجوز أن يكون على التثنية للمبالغة نحو : لبيك وسعديك ، وبقاء الألف على لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله . ر : المحتسب 2 / 238 - 239 وروح المعاني 24 / 17 . ( 3 ) ساقطة من : ل . وأثبتها من : ق ، ك ، ط . ر : إيضاح الرموز / 558 . ( 4 ) من قوله تعالى : ( وينجّى اللّه الّذين اتّقوا بمفازتهم . . ) الآية / 61 . ( 5 ) من قوله تعالى : ( قل أفغير اللّه تأمرونّى أعبد أيّها الجهلون ) الآية / 64 . ( 6 ) ( تأمرونني ) بنونين على الأصل ، وبالنون المشددة على إدغام الأولى في الثانية وبالنون المخففة على حذف إحدى النونين ، تخفيفا . ر : الحجة لابن خالويه / 143 . ( 7 ) ص 283 . ولفظ ( جيء ) هنا في الآية / 69 و ( سيق ) في الآيتين / 71 و 73 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( وسيق الّذين كفروا إلى جهنّم زمرا حتّى إذا جاءوها فتحت أبوبها . . ) الآية / 71 . وقوله : ( وسيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا حتّى إذا جاءوها وفتحت أبوبها ) الآية / 73 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( وفتحت السّمآء فكانت أبوابا ) الآية / 19 .