محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

477

تحبير التيسير في القراءات العشر

ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر [ ويعقوب وحفص ] « 1 » : ( عالم الغيب ) « 2 » بخفض الميم « 3 » والباقون برفعها « 4 » . حمزة والكسائي وخلف : ( شقاوتنا ) « 5 » بالألف مع فتح الشين والقاف ، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف « 6 » . نافع وأبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف : ( سخريا ) « 7 » هنا وفي ( ص ) « 8 » بضم السين « 9 » والباقون بكسرها « 10 » ولا خلاف في الذي في الزخرف « 11 » . حمزة والكسائي : ( إنهم هم الفائزون ) « 12 » بكسر الهمزة في ( إنهم ) « 13 » والباقون بفتحها .

--> ( 1 ) ق : وحفص ويعقوب . ( 2 ) من قوله تعالى : ( علم الغيب والشّهدة فتعلى عمّا يشركون ) الآية / 92 . ( 3 ) على إنه نعت للّه في قوله ( سبحن اللّه ) . ( 4 ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف . أي : هو عالم . ( 5 ) من قوله تعالى : ( قالوا ربّنا غلبت علينا شقوتنا وكنّا قوما ضآلّين ) الآية / 106 . ( 6 ) الشقوة والشقاوة اسمان مشتقان من الشقاء . ضد السعادة . ر : إبراز المعاني / 610 ومختار الصحاح / 145 . ( 7 ) من قوله تعالى : ( فاتّخذتموهم سخريّا حتّى أنسوكم ذكرى وكنتم مّنهم تضحكون ) الآية / 110 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنّا نعدّهم مّن الأشرار . أتّخذنهم سخريّا أم زاغت عنهم الأبصر ) ص / 62 و 63 . ( 9 ) على أنه من السخرة والعبودية . ( 10 ) على أنه بمعنى الهزء واللعب . وهو مصدر زيدت فيه ياء النسبة للمبالغة . ر : إبراز المعاني / 610 وروح المعاني 18 / 69 . ( 11 ) وهو قوله تعالى : ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجت ليتّخذ بعضهم بعضا سخريّا ) الزخرف / 32 . ( 12 ) من قوله تعالى : ( إنّى جزيتهم اليوم بما صبروا أنّهم هم الفائزون ) الآية / 111 . ( 13 ) زيادة من : ط .