محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
436
تحبير التيسير في القراءات العشر
ابن عامر وأبو جعفر : ( يلقّاه ) مشددا والياء مضمومة « 1 » ، والباقون مخففا والياء [ مفتوحة ] « 2 » . قلت : يعقوب ( آمرنا ) « 3 » بمد الهمزة « 4 » والباقون بقصرها « 5 » واللّه الموفق . حمزة والكسائي وخلف : ( إما يبلغانّ ) « 6 » ، بكسر النون وألف قبلها « 7 » ، والباقون بفتحها من غير ألف « 8 » ولا خلاف في تشديد النون . نافع وأبو جعفر وحفص : أفّ هنا وفي الأنبياء « 9 » والأحقاف « 10 » بالتنوين وكسر الفاء وابن عامر وابن كثير ويعقوب بفتح الفاء من غير تنوين ، والباقون بكسرها من غير تنوين « 11 » .
--> ( 1 ) مضارع ( لقّي ) ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ( وكلّ إنسان ) . والهاء مفعول به ثان . ( 2 ) ق : مضمومة ، والتصويب من بقية النسخ . ( 3 ) من قوله تعالى ( وإذا أردنا أن نّهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمّرنها تدميرا ) [ الإسراء : 16 ] . ( 4 ) أي كثرنا مترفيها ، يقال للشيء إذا كثر : أمر . ( 5 ) أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا فيها . ر : تفسير الطبري 15 / 56 ومختار الصحاح / 10 والدر المصون 7 / 325 - 330 . ( 6 ) من قوله تعالى : ( يبلغنّ عندك الكبر أحدهمآ أو كلاهما فلا تقل لّهمآ أفّ ولا تنهر هما وقل لّهما قولا كريما ) [ الإسراء : 23 ] . ( 7 ) ( يبلغان ) فعل مضارع مجزوم ، وفاعله ألف الاثنين ، والنون للتوكيد ، وكسرت تشبيها لها بنون الرفع و ( أحدهما ) بدل من ألف الاثنين . ( 8 ) على أنها نون التوكيد الثقيلة . ر : الحجة لابن خالويه / 216 والدر المصون 7 / 335 - 336 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( أفّ لّكم ولما تعبدون من دون اللّه أفلا تعقلون ) [ الأنبياء : 67 ] . ( 10 ) من قوله تعالى : ( والّذى قال لولديه أفّ لّكمآ أتعداننى أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي ) [ الأحقاف : 17 ] . ( 11 ) هي لغات جائزة ، و ( أف ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر . ر : الكشف 2 / 44 . والمحتسب 2 / 18 والدرر المبثثة / 71 .