محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
378
تحبير التيسير في القراءات العشر
حمزة والكسائي وخلف : ( جعله دكاء ) « 1 » هنا بالمد والهمز من غير تنوين « 2 » . والباقون بالتنوين من غير همز « 3 » . الحرميان وأبو جعفر وروح : ( برسالتي ) « 4 » على التوحيد ، والباقون على الجمع . حمزة والكسائي وخلف : ( سبيل الرّشد ) « 5 » بفتحتين ، والباقون بضم الراء وإسكان الشين « 6 » . حمزة والكسائي : ( من حليّهم ) « 7 » بكسر الحاء « 8 » والباقون بضمها « 9 » . قلت : إلا يعقوب فإنه يفتحها ويسكن اللام ويخفف الياء « 10 » واللّه الموفق . حمزة والكسائي وخلف : ( ترحمنا ربّنا وتغفر لنا ) « 11 » بالتاء فيهما ونصب الباء من ربّنا « 12 » والباقون بالياء ورفع الباء « 13 » .
--> ( 1 ) من قوله تعالى : ( فلمّا تجلّى ربّه للجبل جعله دكّا وخرّ موسى صعقا ) [ الأعراف : 143 ] . ( 2 ) أي جعله مستويا لا ارتفاع فيه ، والدكاء : الرابية الناشزة من الأرض ، ومنه قولهم : ناقة دكاء إذا كانت منبسطة السنام غير مرتفعته . وانتصب لكونه مفعولا ثانيا لجعل . ( 3 ) ( دكا ) مصدر وقع موقع المفعول به أي جعله مدكوكا . والدكّ تفتيت الشيء وسحقه . أو تسويته بالأرض . ر : إبراز المعاني / 481 والدر المصون 5 / 450 . ( 4 ) من قوله تعالى : ( قال يا موسى إنّى اصطفيتك على النّاس برسلتى وبكلمى ) [ الأعراف : 144 ] . ( 5 ) من قوله تعالى : ( وإن يروا سبيل الرّشد لا يتّخذوه سبيلا ) [ الأعراف : 146 ] . ( 6 ) هما لغتان كالبخل والبخل ، والرشد ضد الغي . ر : مختار الصحاح / 103 وإبراز المعاني / 481 . ( 7 ) من قوله تعالى : ( واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ألم يروا أنّه لا يكلّمهم ولا يهديهم سبيلا اتّخذوه وكانوا ظلمين ) [ الأعراف : 148 ] . ( 8 ) اتباعا لكسرة اللام . ( 9 ) على الأصل لأنه جمع ( حلي ) كفلوس جمع فلس ، وأصله ( حلوي ) اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء التي بعدها . ( 10 ) على أنه مفرد أريد به الجمع . أو اسم جمع مفرده حلية كقمح وقمحة . ر : مختار الصحاح / 152 والإتحاف / 230 . ( 11 ) من قوله تعالى : ( قالوا لئن لّم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا لنكوننّ من الخاسرين ) [ الأعراف : 149 ] . ( 12 ) على الخطاب والدعاء . ( 13 ) على الغيب .