محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

336

تحبير التيسير في القراءات العشر

ابن كثير وابن عامر وأبو بكر ( يوصي بها ) « 1 » في الموضعين بفتح الصاد « 2 » وتابعهم حفص على الثاني فقط ، والباقون [ بكسر ] « 3 » الصاد فيهما « 4 » . نافع وابن عامر وأبو جعفر ( ندخله ) « 5 » في الحرفين بالنون « 6 » والباقون بالياء « 7 » . ابن كثير : ( واللذانّ ) « 8 » وفي طه ( إن هذانّ ) « 9 » وفي الحج ( هذانّ ) « 10 » وفي القصص ( هاتينّ ) « 11 » وفي فصلت ( أرنا اللذينّ ) « 12 » بتشديد النون وتمكين مد الألف والياء قبلها « 13 » في الخمسة ، والباقون بالتخفيف من غير تمكين الألف ولا مد الياء « 14 » .

--> ( 1 ) من قوله تعالى : ( فإن لّم يكن لّه ولد وورثه أبواه فلأمّه الثّلث فإن كان له إخوة فلأمّه السّدس من بعد وصيّة يوصى بهآ أو دين . . . ) الآية / 11 . وقوله ( فهم شركاء في الثّلث من بعد وصيّة يوصى بهآ أو دين غير مضارّ ) الآية / 12 . ( 2 ) على البناء للمفعول و ( بها ) في محل رفع نائب فاعل . ( 3 ) ط : يكسرون . ( 4 ) على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر والمراد به المتوفى . والجار والمجرور متعلقان بيوصي . ر : الحجة لابن خالويه / 120 والكشف 1 / 380 . ( 5 ) من قوله تعالى : ( ومن يطع اللّه ورسوله يدخله جنّت ) [ الآية : 13 ] وقوله : ( ومن يعص اللّه ورسوله ويتعدّ حدوده يدخله نارا ) [ الآية : 14 ] . ( 6 ) على الالتفات من الغيبة إلى التكلم . ( 7 ) جريا على السياق لأن قبله : ( تلك حدود اللّه . . . ) . ولهذين الحرفين نظائر هي : ( ندخله ، ونعذبه ) [ الفتح : 17 ] و ( نكفر عنه ، وندخله ) [ التغابن / 9 ] و ( يدخله ) [ الطلاق : 11 ] . وقد قرأ ها جميعا بالنون نافع وأبو جعفر وابن عامر ، وقرأها الباقون بالياء . ر : النشر 2 / 248 وإيضاح الرموز / 271 - 272 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( والّذان يأتينها منكم فأذوهما . . . ) الآية / 16 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( قالوا إن هذن لسحرن . . . ) طه / 63 . ( 10 ) من قوله تعالى : ( * هذان خصمان اختصموا في ربّهم . . . ) الحج / 19 . ( 11 ) من قوله تعالى : ( قال إنّى أريد أن أنكحك إحدى ابنتىّ هتين على أن تأجرني ثمني حجج ) القصص / 27 . ( 12 ) من قوله تعالى : ( وقال الّذين كفروا ربّنآ أرنا الّذين أضلّانا من الجنّ والإنس . . . ) فصلت / 29 . ( 13 ) أي مد الألف مدا مشبعا وكذلك الياء ويجوز فيها التوسط . ( 14 ) حجة من شدد أنه جعل التشديد عوضا من الياء المحذوفة في ( الذي ) وعوضا من الألف المحذوفة في هذان . والحجة لمن خفف أن العرب قد تحذف طلبا للتخفيف من غير تعويض وتعويض طلبا للإتمام . -