محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
181
تحبير التيسير في القراءات العشر
الخياط قال : [ وقرأت ] « 1 » بها القرآن من أوله إلى آخره على الإمامين الشريف أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام العباسي وأبي المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال فأما الشريف فأخبرني أنه قرأ بها على الإمام [ أبي عبد اللّه محمد بن الحسين الكارزيني وأخبره أنه قرأ بها على الإمام ] « 2 » أبي العباس [ الحسن ] « 3 » بن سعيد بن جعفر المطوعي « 4 » ، وأما أبو المعالي فأخبرني أنه قرأ بها على الإمام القاضي أبي العلاء محمد بن علي بن يعقوب « 5 » [ الواسطي ] « 6 » وقرأ الواسطي بها من الكتاب على الإمام أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي « 7 » وقرأ القطيعي والمطوعي جميعا على إدريس / وقرأ إدريس على خلف واللّه الموفق . باب ذكر الاستعاذة « 8 » اعلم أن المستعمل عند الحذاق من أهل الأداء في لفظها :
--> ( 1 ) ك ، ق ، ط : قرأت . ( 2 ) هذه العبارة ساقطة من : ط . ( 3 ) ل ، ق ، ط : أحمد ، والتصويب من : ك . ( 4 ) الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل ، أبو العباس المطوعي العباداني البصري ، ثقة في القراءة . قرأ على إدريس بن عبد الكريم ومحمد بن عبد الرحيم الأصبهاني وجماعة ، قرأ عليه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي وأبو الحسين الخبازي ومحمد بن الحسين الكارزيني وغيرهم . توفي سنة ( 371 ه ) وقد جاوز المائة . قال ابن الجزري : وقد سماه في التجريد أحمد فوهم فيه ر : معرفة القراء الكبار 1 / 317 - 319 وغاية النهاية 1 / 213 - 215 . ( 5 ) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب ، أبو العلاء الواسطي القاضي ، نزيل بغداد ، قرأ على أحمد بن محمد بن هارون الرازي والحسن بن الفحام وأحمد بن جعفر القطيعي ، قرأ عليه بالروايات أبو القاسم الهذلي وغلام الهرّاس وثابت بن بندار وغيرهم . توفي ببغداد سنة ( 431 ه ) . ر : معرفة القراء الكبار 1 / 391 - 392 وغاية النهاية 2 / 399 - 392 وغاية النهاية 2 / 199 - 200 و 1 / 43 . ( 6 ) ساقطة من : ط . ( 7 ) أحمد بن جعفر ، أبو بكر القطيعي ، ثقة ، قرأ باختيار خلف على إدريس بن عبد الكريم عنه ، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم اليزيدي وأبو الفضل الخزاعي ، توفي سنة ( 368 ه ) . ر : غاية النهاية 1 / 43 . ( 8 ) الاستعاذة : طلب الإعاذة . يقال : عذت بفلان واستعذت به أي لجأت إليه ، والاستعاذة باللّه : اللجوء إليه والتحصن به . والاستعاذة ليست من القرآن باتفاق ، وهي مستحبة في قول الجمهور عند القراءة بكل حال ، في الصلاة وخارجها وحملوا الأمر في قوله تعالى : « فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم » على الندب . وذهب داود وأصحابه إلى وجوبها . والاستعاذة تكون قبل القراءة ، ولها صيغ كثيرة أفضلها : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . ر : المفردات في غريب القرآن / للراغب الأصفهاني ص 352 وإبراز المعاني لأبي شامة ص 61 وسراج القارئ المبتدئ / لابن -