محمد حسين علي الصغير
56
تاريخ القرآن
اسمها المشهور ، ثم نكتب عدد آياتها ، ثم نشير إلى مكان النزول ، ثم نتبع تأريخ النزول ، معتمدين بذلك على ترتيب المصحف الإمام ، ومحققين في المعلومات المدونة على أوثق المصادر وأثبتها ، ومن ثم نعقب في الهامش بالآيات المستثناة من السور مكية ومدنية ، اعتمادا على الروايات القائلة بذلك « 1 » . على أن ما نقدمه من عرض قد لا يجد قبولا عند بعض الباحثين ، لا سيما في استثناء الآيات المكية من السور المدنية ، والآيات المدنية من السور المكية ، فقد ناقش صاحب الميزان في أغلب ذلك ، واعتبر السياق لا يساعد على جملة منها ، بل ولأدلة نظمية عليه ، وطريقته في تعيين ذلك تعتمد النظم والسياق أولا وأساسا « 2 » . ومهما يكن من أمر ، فهو يتفق معنا في الأصل المشار إليه كما في الترتيب التالي : ( ترتيب سور القرآن العددي والمكاني والزماني ) رقم السورة / اسم السورة / عدد آياتها / مكان النزول / تأريخ النزول 1 / الفاتحة / 7 / مكية / نزلت بعد المدثر / « 3 » 2 / البقرة / 286 / مدنية / أول سورة مدنية / « 4 » 3 / آل عمران / 200 / مدنية / نزلت بعد الأنفال / 4 / النساء / 176 / مدنية / نزلت بعد الممتحنة / 5 / المائدة / 120 / مدنية / نزلت بعد الفتح « 5 »
--> ( 1 ) يقارن ذلك في كل من : الطبري ، جامع البيان : + الطبرسي ، مجمع البيان : + السيوطي : الاتقان : 1 / 25 - 37 + مقدمتان في علوم القرآن : 8 - 16 + الزنجاني ، تأريخ القرآن : 49 + الشرقاوي ، القرآن : المجيد : 44 . ( 2 ) ظ : الطباطبائي ، الميزان : في أجزائه كافة . ( 3 ) وقيل إنها مدنية عن مجاهد ، وقيل أنزلت مرتين : مرة بمكة ومرة بالمدينة ، وكونها مكية هو الأشهر ( ظ : فيما سبق ، الهامش رقم : 46 ، من هذا الفصل ) . ( 4 ) ما عدا الآية : 281 ، فإنها نزلت بعرفات في حجة الوداع ، وهذا لا يعارض مدنيتها . ( 5 ) ما عدا الآية : 3 ، فإنها نزلت في حجة الوداع ، وهذا لا يعارض مدنيتها .