المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 20

أربعة كتب في علوم القرآن

حرّاس أبواب على قصورها وأداة التعريف اللام وحدها . وقيل : أل ، والألف زائدة . وقيل : أصلية « 85 » . وعلى الاشتقاق في الاسم المعظّم ففي مادته أربعة أقوال : أحدها : إنّ مادتها لام وياء وهاء ، من : لاه يليه ، أي : ارتفع . ولذلك قيل للشمس : إلاهة ، بكسر الهمزة وفتحها . وذكر صاحب الصحاح « 86 » أنّ س « 87 » جوّزه ، انتهى . الثاني : إنّ مادته لام وواو وهاء ، من : لا يلوه ، أي : احتجب أو استنار ، ووزنه على هذا : فعل ، بفتح العين كقام ، أو بضمّها كطال . ( 6 أ ) قلت : والألف على القولين منقلبة عن الياء أو الواو ، لتحركها وانفتاح ما قبلها . انتهى . الثالث : إنّ مادته همزة ولام وهاء ، من أله أي : عبد ، فإلاه : فعال بمعنى مفعول ، كالكتاب بمعنى المكتوب ، والألف التي بين اللام والهاء زائدة . والهمزة أصلية ، وحذفت اعتباطا كما في : ناس ، وأصلها : أناس . م : السّهيليّ « 88 » : وعوض عنها حرف التعريف ، ولذلك قيل : يا الله ، بالقطع ، كما يقال : يا إله . وعلّل في الصحاح « 89 » قطع الهمزة في ( يا الله ) بأنّ الوقف نوي على حرف النداء تفخيما للاسم . وقيل : حذفت لنقل حركتها إلى لام التعريف قبلها ، وحذفها لازم على القولين ، وكلاهما شاذّ . الرابع : أنّ مادته واو ولام وهاء ، من : وله ، أي : طرب ، وأبدلت الهمزة فيه من واو كإشاح ، قاله الخليل « 90 » . وضعّف بلزوم البدل . وزعم بعضهم أنّ ( أل ) فيه من نفس الكلمة ، ووصلت همزته لكثرة الاستعمال ، وردّ

--> ( 85 ) البحر 1 / 15 . ( 86 ) الصحاح ( أله ) . والجوهري صاحب الصحاح إسماعيل بن حماد ، ت 393 ه . ( نزهة الألباء 344 ، مرآة الجنان 2 / 446 ) . ( 87 ) الكتاب 1 / 309 . ( 88 ) ينظر : نتائج الفكر 51 . ( 89 ) الصحاح ( أله ) . ( 90 ) الدر المصون 1 / 26 . وينظر : العين 4 / 90 - 91 .