المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 15

أربعة كتب في علوم القرآن

وللحال ، نحو : جاء زيد بثيابه . وللظرفية ، ( 3 ب ) نحو : زيد بالبصرة . وللنقل « 37 » ، نحو : قمت بزيد . وتزاد للتوكيد ، نحو : ما زيد بقائم . وزيد في معناها التبعيض ، كقوله « 38 » : شربن بماء البحر ثمّ ترفّعت * متى لجج خضر لهنّ نئيج وللبدل ، كقوله « 39 » : فليت لي بهم قوما إذا ركبوا * شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا وللمقابلة ، نحو « 40 » : اشتريت الفرس بألف . - وللمجاوزة ، كقوله تعالى : تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ « 41 » ، أي : عن الغمام « 42 » . وللاستعلاء : كقوله تعالى : مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ « 43 » ، أي : على قنطار . وكنى بعضهم عن الحال بالمصاحبة وبمعنى ( مع ) ، وعن الاستعانة بالسبب ، وعن التعليل بموافقة اللام « 44 » . وتتعلّق الباء في بِسْمِ اللَّهِ بمحذوف ، فقدّره البصريون : ابتدائي ثابت أو مستقرّ ، فموضع المجرور عندهم رفع ، وحذف المبتدأ وما يتعلق به المجرور ، وقدّره الكوفيون : بدأت ، فموضعه عندهم نصب ، ورجح الأول ببقاء أحد « 45 » جزأي الإسناد ، وهو الخبر . والثاني بأنّ الأصل في العمل للفعل . وقدّر الزمخشري « 46 » : أقرأ أو أتلوا مؤخّرا ، أي : بسم اللّه اقرأ أو اتلو ، . . . . .

--> ( 37 ) د : والنقل . ( 38 ) أبو ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين 1 / 51 مع خلاف في الرواية . ( 39 ) قريط بن أنيف في حماسة أبي تمام 1 / 58 . وفي الأصل : ركبانا وفرسانا . وأثبت رواية د . ( 40 ) ساقطة من د . ( 41 ) الفرقان 25 . ( 42 ) ( أي عن الغمام ) : ساقط من د . ( 43 ) آل عمران 75 . و ( إن ) ساقطة من د . ( 44 ) البحر المحيط 1 / 14 . ( 45 ) ساقطة من د . ( 46 ) الكشاف 1 / 26 . والزمخشري ، محمود بن عمر ، ت 538 ه ( إنباه الرواة 3 / 265 ، طبقات المفسرين للداودي 2 / 314 ) .