المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول
شرح أبيات الداني 19
أربعة كتب في علوم القرآن
و أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ « 132 » ، وشبهه « 133 » . فأمّا قوله في الحجر « 134 » : عِضِينَ فهو ساقط ، لأنّه من العضة ، وهو القطعة من الشيء ، يعني : أنّهم جعلوا القرآن قطعا ، يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض « 135 » . انتهى . أنظرت لفظي كي تيقّظ فظّه * وحظرت ظهر ظهيرها من ظفرنا قوله : ( أنظرت ) « 136 » : الإنظار « 137 » والنّظرة ، وما تصرّف منها مرفوع أبدا حيث وقع ، ومعناه : التأخير والإمهال ، نحو قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 36 ) « 138 » ، قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) « 139 » ، فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ « 140 » . ( لفظي ) : يريد قوله تعالى : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ « 141 » لا غير . ( كي تيقّظ ) : يريد [ 54 أ ] في ضدّ النوم : وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ « 142 » ، لا غير . فأمّا قوله تعالى : وَقَيَّضْنا « 143 » فهو مسقوط ، لأنّ معناه : يسّرنا . ( فظّه ) : يريد قوله تعالى : وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ « 144 » لا غير . ومعناه : الفظاظة « 145 » والغلظة . فأمّا قوله : لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ « 146 » ، و حَتَّى يَنْفَضُّوا « 147 » ، انْفَضُّوا إِلَيْها « 148 » ،
--> ( 132 ) الشعراء 136 . ( 133 ) وقعت مادة ( وعظ ) ومشتقاتها في القرآن الكريم في خمسة وعشرين موضعا . ( 134 ) آية 91 . ( 135 ) ينظر : تفسير الطبري 14 / 64 ، والمحرر الوجيز 10 / 151 ، وتفسير القرطبي 10 / 58 . ( 136 ) في الأصل : انتظرت ، في النظم والشرح . والصواب ما أثبتنا . ( 137 ) في الأصل : الانتظار . والصواب ما أثبتنا . ( 138 ) الحجر 36 . وفي الأصل : أنظرني . وأثبتنا ما في المصحف الشريف . ( 139 ) الحجر 37 . ( 140 ) البقرة 280 . ( 141 ) ق 18 . ( 142 ) الكهف 18 . ( 143 ) فصلت 25 . ( 144 ) آل عمران 159 . ( 145 ) في الأصل : الفضاضة ، بالضاد . وهو وهم . وينظر : حصر حرف الظاء 182 . ( 146 ) آل عمران 159 . ( 147 ) المنافقون 7 . ( 148 ) الجمعة 11 .