المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول
شرح أبيات الداني 13
أربعة كتب في علوم القرآن
وأمّا في هود « 26 » : وَغِيضَ الْماءُ ، وفي الرعد « 27 » : وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ فهما مسقوطان ، لأنّهما بمعنى النقصان « 28 » . ( عظيم ) ، والعظمة ، وما اشتقّ من ذلك مرفوع ، [ 53 أ ] حيث وقع ، نحو : نَبَأٌ عَظِيمٌ « 29 » ، و الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ « 30 » ، و أَعْظَمُ دَرَجَةً « 31 » ، و وَأَعْظَمَ أَجْراً « 32 » ، و عَرْشٌ عَظِيمٌ « 33 » ، و وَأَجْرٌ عَظِيمٌ « 34 » ، وشبهه « 35 » . ( ما ظنّت بنا ) : الظنّ المرفوع يكون بمعنى اليقين ، وبمعنى الشكّ ، فاليقين : الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ « 36 » ، وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ « 37 » ، و إِنِّي ظَنَنْتُ « 38 » ، وشبهه « 39 » . والذي بمعنى الشكّ نحو : إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا « 40 » ، وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا « 41 » ، و ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ « 42 » ، وشبهه « 43 » . فأمّا قوله تعالى في التكوير « 44 » : بِضَنِينٍ فهو مسقوط ، لأنّ معناه : بخيل ، وهو في جميع المصاحف بالضاد المسقوطة ، وقرئ في السبع بالظاء المرفوع « 45 » ، بمعنى :
--> ( 26 ) آية 44 . ( 27 ) آية 8 . ( 28 ) ينظر في الغيظ والغيض : الفرق بين الحروف الخمسة 166 ، وزينة الفضلاء 97 ، والاعتماد في نظائر الظاء والضاد 48 . ( 29 ) ص 67 . ( 30 ) البقرة 255 ، والشورى 4 . ( 31 ) التوبة 20 ، والحديد 10 . ( 32 ) المزمل 20 . ( 33 ) النمل 23 . ( 34 ) آل عمران 172 ، ومواضع أخر ( ينظر : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 13 ) . ( 35 ) وقعت هذه المادة في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين ومائة موضع . ( 36 ) البقرة 46 و 249 . ( 37 ) التوبة 118 . ( 38 ) الحاقّة 20 . ( 39 ) وقعت مادة ( ظنّ ) في القرآن الكريم في تسعة وستين موضعا . ( 40 ) الجاثية 32 . ( 41 ) الأحزاب 10 . ( 42 ) الجنّ 7 . ( 43 ) ينظر : الأضداد لقطرب 71 ، وللأصمعي 34 ، ولابن الأنباري 14 ، وللتوزي 25 ، ولأبي الطيب اللغوي 466 . ( 44 ) آية 24 . ( 45 ) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ، وقرأ باقي السبعة بالضاد ( ينظر : السبعة في القراءات 673 ، والإقناع 805 ) .