المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 40

أربعة كتب في علوم القرآن

فمع ضمّ الهاء خمس : سكون الميم ، وقرأ بها حمزة . وضمّها بواو بعدها ، وقرأ بها الأعرج « 141 » . وضمها بلا واو ، ونسبت لابن هرمز « 142 » . وكسرها موصولة بياء وبغير ياء ، وقرئ بهما . ومع كسر الهاء خمس : سكون الميم ، وقرأ بها الجمهور . وكسرها موصولة بياء ، وقرأ بها الحسن . وبلا ياء ، وقرأ بها ابن فائد « 143 » . وضمّها موصولة بواو ، وقرأ بها ابن كثير « 144 » ، وقالون « 145 » بخلاف عنه . وبلا واو ، وقرأ بها الأعرج . م ( 15 أ ) : ووجهها ملخّص من كلام أبي البقاء « 146 » أنّ الأصل في ميم الجمع الضمّ والواو بعدها ، لأنّ الميم للزيادة على الواحد ، فإن أريد اثنان ، زيد ألف ، وإن أريد جمع مذكّر زيد واو ، لأنّ علامة الجمع في المؤنث حرفان ، نحو : عليهنّ ، وهي نون مشدّدة من حرفين . وكذا « 147 » ينبغي في المذكر وهي الميم والواو . فمن قرأ بميم موصولة بواو فعلى الأصل . ومن حذف الواو اكتفى بدلالة الضمة عليها . ومن سكّنها فللاستثقال بتوالي الحركات في بعض المواضع ، نحو : ضربهم . ومن كسر الميم ووصلها بياء قصد اتباعها بحركة الهاء إذا كسرت ثمّ قلب الواو ياء ، لسكونها وانكسار ما قبلها . ومن حذف الياء اكتفى بدلالة الكسرة عليها . ومن كسر الميم مع ضمّ الهاء قبلها راعى « 148 » الياء التي « 149 » قبل الهاء ثمّ قلب الواو ياء لانكسار ما قبلها . ومن حذفها اكتفى بالكسرة .

--> ( 141 ) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، ت 117 ه . ( أخبار النحويين البصريين 16 ، غاية النهاية 1 / 381 ) . ( 142 ) هو الأعرج السابق ، ولا بد من الإشارة إلى أن حميد بن قيس لقب بالأعرج أيضا . ( 143 ) أبو علي الأسواري عمرو بن فائد . ( غاية النهاية 1 / 602 ) . ( 144 ) عبد اللّه بن كثير المكي ، أحد السبعة ، ت 120 ه . ( التيسير 4 ، غاية النهاية 1 / 443 ) . ( 145 ) عيسى بن مينا ، ت 220 ه . ( ميزان الاعتدال 3 / 327 ، غاية النهاية 1 / 615 ) . ( 146 ) التبيان 12 . ( 147 ) د : فكذا . ( 148 ) من د . وفي الأصل : فراعى . ( 149 ) ساقطة من د .