المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 26

أربعة كتب في علوم القرآن

وللتبيين ، نحو : هَيْتَ لَكَ « 14 » . وللصيرورة ، نحو : لِيَكُونَ لَهُمْ « 15 » . وللظرفية : إمّا بمعنى ( في ) كقوله : الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ « 16 » ، أو بمعنى ( عند ) نحو : كتبته لخمس خلون ، أو بمعنى ( بعد ) كقوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ « 17 » . وللانتهاء ، كقوله تعالى : سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ « 18 » . وللاستعلاء ، كقوله تعالى : يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ « 19 » . واللام في لِلَّهِ للاستحقاق « 20 » . فإن رفع الحمد لفظا أو تقديرا على قراءة الاتباع فالمجرور وهو للّه في موضع رفع على الخبرية . وإن نصب الحمد لفظا أو تقديرا فاللام للتبيين ، أي : أعني للّه . ولا يكون المجرور في موضع النصب بالمصدر ، واللام للتقوية ، لامتناع عمل المصدر فيه نصبا ، ولهذا قالوا : سقيا لزيد ، ولم يقولوا : سقيا زيدا . ولو كان في موضع نصب ، واللام للتقوية ، لصحّ نصبه بدونها . رَبِّ : الجمهور بالخفض ، وهو مصدر وصف به على أحد الوجوه في الوصف بالمصدر . أو اسم فاعل حذفت ألفه ، وأصله : رابّ ، كبارّ وبرّ . م : زارد أبو البقاء « 21 » في جرّه [ البدل ] . انتهى . وقرأ ( 9 أ ) زيد بن عليّ « 22 » بنصبه على المدح . وضعّفت « 23 » لجرّ الصفات بعده لامتناع الاتباع بعد القطع إلّا أن يكون الجرّ في الرَّحْمنِ على البدل فلا ضعف « 24 » ،

--> ( 14 ) يوسف 23 . ( 15 ) القصص 8 . ( 16 ) الأنبياء 47 . ( 17 ) الإسراء 78 . ( 18 ) الأعراف 57 . ( 19 ) الإسراء 109 . ( 20 ) ينظر في معاني اللام : اللامات للزجاجي ، واللامات للهروي . ( 21 ) التبيان 5 . ( 22 ) البحر 1 / 19 . وتوفي زيد 358 ه . ( معرفة القراء الكبار 314 ، غاية النهاية 1 / 298 ) . ( 23 ) د : وضعف . ( 24 ) د : على الأضعف .