العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
انتفاعهم بتلك الصحيفة كمالا ينتفع برغاء السقب ، أو لاضطرارهم وجزعهم يوما ما . قوله : ( قبل أن تحفر الزبى ) الزبى : جمع الزبية وهو ما يحفر للأسد وهو كناية عن تهيؤ الفتن والشرور لهم . وكون ( من لم يجن ذنبا كذي الذنب ) إما لتوزع ( 1 ) بالهم جميعا ودهشتهم ، أو المراد بمن لاذنب له : من ترك النصرة ولم يضر . قوله : ( وقالوا خطة ) القول هنا بمعنى الفعل ، والخطة - بالضم - الامر والقصة والجهل . قوله : ( والراقصات ) أي النوق الراقصة . والخرق - بالفتح - الأرض الواسعة . وقوله : ( لا يريم ) صفة لمعمور مكة أي لا يبرح . وقوله ( لا ) نفي لما تقدم أي لا يتهيأ لهم تلك الخطة طول الدهر بحق الراقصات حتى يقتلونا ، [ أو النفي متعلق بيريم والقسم معترض . و ( لا ) ثانيا تأكيد ، وطول الدهر فاعل يريم ، والأصوب أنه ( لا نريم ) بصيغة المتكلم كما هو في سائر النسخ للديوان وغيره ، فلا تأكيد ، وطوال منصوب ] والزعيم : الكفيل . وعرانين القوم : سادتهم وصميم الشئ : خالصه . قوله : ( غير معتب ) أي لا يتيسر رضاؤه . والمركب مصدر ميمي أي تركيبها . والنضوة : الناقة المهزولة . وطلح البعير : إذا عيي فهو طليح ، وناقة طليح أسفار : إذا جهدها السير وهزلها . والنخلة والمحصب : إسمان لموضعين . قوله : ( بطلا ) أي باطلا . ( والعتيق المحجب ) : الكعبة . قوله : ( أحجى ) أي أجدر وأولى . والشعوب - بالفتح والضم - المنية . قوله : ( بنا صنع ربنا ) الظرف متعلق بالصنع ، وفي بعض النسخ ( نبأ ) بتقديم النون . قوله : ( وما نقموا ) كلمة ما موصولة ومعرب خبرها [ والسح : السيلان ] والسرب الجاري والطهاة : الطباخون ، وإنهم لا يعتنون بالأحطاب اللطيفة الدقيقة ويرمونها تحت القدر بسهولة قوله : ( كعظم اليمين ) أي كعظمين متلاصقين تركب منهما الساعد . قوله : ( أمرا علينا ) يقال : أمررت الحبل : إذا فتلته فتلا شديدا ، يقال : فلان أمر عقدا من فلان : أي أحكم أمرا منه وأوفى ذمة ، والكرب - بالتحريك - الحبل الذي يشد في وسط العراقي ثم يثنى ثم يثلث ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الحبل الكبير . والعجب : أصل الذنب ، كناية عن الأداني كما أن الأنوف
--> ( 1 ) التوزع : التفرق .