العلامة المجلسي
56
بحار الأنوار
وهو يعسوب المؤمنين . وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين ( 1 ) . أغاني أبي الفرج ( 2 ) : في حديث أن المعلى بن طريف قال : ما عندكم في قوله تعالى : ( وأوحى ربك إلى النحل ) فقال بشار : النحل المعهود ، قال : هيهات يا أبا معاذ ، النحل بنو هاشم ، يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ، يعني العلم . الرضا عليه السلام في هذه الآية : قال النبي صلى الله عليه وآله علي أميرها فسمي أمير النحل ، ويقال : إن النبي صلى الله عليه وآله وجه عسكرا إلى قلعة بني تغل ( 3 ) فحاربهم أهل القلعة حتى نفد ( 4 ) أسلحتهم ، فأرسلوا إليهم كوار ( 5 ) النحل ، فعجز عسكر النبي صلى الله عليه وآله عنها ، فجاء علي فذلت النحل له ، فلذلك سمي أمير النحل ، وروي أنه وجد في غار نحل فلم يطيقوا به ، فقصده علي عليه السلام وشار ( 6 ) منه عسلا كثيرا ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير النحل واليعسوب ، ويقال : هو يعسوب الآخرة ، وهذا في الشرف في أقصى ذروته ، واليعسوب ذكر النحل وسيدها ويتبعه سائر النحل ( 7 ) . بيان : قال الجزري : اليعسوب : السيد والرئيس والمقدم ، وأصله فحل النحل ( 8 ) . 12 - مناقب ابن شهرآشوب : رأيت في مصحف ابن مسعود ثمانية مواضع اسم علي ، ورأيت في كتاب الكافي عشرة مواضع فيها اسمه ، تفصيلها :
--> ( 1 ) في نسخة من المصدر : المنافقين . وقد أورد الشيخ الطوسي مثل الرواية في الأمالي : 91 . والشيخ الصدوق في معاني الأخبار : 402 . ( 2 ) ج 3 : ص 30 . ( 3 ) في المصدر . بنى ثعل . ( 4 ) نفد الشئ : فرغ وانقطع وفنى . قال الله تعالى : ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) النحل : 96 . ( 5 ) الكور : موضع الزنابير . ( 6 ) شار العسل : استخرجه واجتناه . ( 7 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 458 و 459 . ( 8 ) النهاية 3 : 94 .