العلامة المجلسي
403
بحار الأنوار
19 - مناقب ابن شهرآشوب : أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ( 1 ) ) أي من ترك ولاية علي أعماه الله وأصمه عن الهدى . كتاب ابن رميح ( 2 ) ( قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين * إن هو إلا ذكر للعالمين ( 3 ) ) قال : أمير المؤمنين عليه السلام . وقال ابن عباس في قوله : ( ذكرا : رسولا ( 4 ) ) ، النبي ذكر من الله ، وعلي ذكر من محمد كما قال : ( وإنه لذكر لك ولقومك ( 5 ) ) . الباقر عليه السلام في قوله تعالى : ( لو أن هداني لكنت من المتقين ( 6 ) ) قال : لولاية علي عليه السلام فرد الله عليهم ( بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ) . ( 7 ) 20 - تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : فينا نزلت هذه الآية : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا المنذر وأنت الهادي يا علي . ( 8 ) 21 - تفسير العياشي : عن عبد الرحيم القصير قال : كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر عليه السلام فقال : يا عبد الرحيم ، قلت : لبيك ، قال : قول الله ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا المنذر وعلي الهادي ، من الهادي اليوم ؟ قال : فسكت طويلا ثم رفعت رأسي فقلت : جعلت فداك هي فيكم توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك ، فأنت - جعلت فداك - الهادي ، قال : صدقت يا عبد الرحيم ، إن القرآن حي لا يموت ، والآية حية لا تموت ، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا ماتت الآية ، لمات القرآن ، ( 9 )
--> ( 1 ) طه : 124 ( 2 ) في المصدر : كتاب ابن رميح قال أبو جعفر عليه السلام اه . ( 3 ) سورة ص : 86 و 87 . ( 4 ) الطلق : 10 . ( 5 ) الزخرف : 44 . ( 6 ) الزمر : 57 ، وما بعدها ذيلها . ( 7 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 576 و 577 . ( 8 ) مخطوط . ( 9 ) كذا في ( ك ) وفى ( د ) : إذا نزلت في الأقوام ما توا لماتت الآية .