العلامة المجلسي

380

بحار الأنوار

بين يدي النجوى ؟ قال : يقدم أحدهم حبة من الحنطة فما فوق ذلك ، قال : فقال له المصطفى صلى الله عليه وآله : إنك لزهيد - أي فقير - فقال ابن عباس : فجاء علي في حاجة بعد ذلك الوقت والناس قد اجتمعوا ، فوضع دينارا ثم تكلم ، وما كان يملك غيره ، قال تخلى الناس ( 1 ) ، ثم خفف عنهم برفع الصدقة . [ 6 كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن علي بن عقبة ، ومحمد بن القاسم معا ، عن الحسين بن الحكم ، عن حسن بن حسين ، عن حنان بن علي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) قال : نزلت في علي عليه السلام خاصة ، كان له دينار فباعه بعشرة دراهم ، فكان كلما ناجاه قدم درهما حتى ناجاه عشر مرات ، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد قبله ولا بعده ( 2 ) . 7 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن علي بن عباس ، عن محمد بن مروان ، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن أبيه ، عن السدي ، عن عبد خير ، عن علي عليه السلام قال : كنت أول من ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم وكلمت رسول الله عشر مرات ، كلما أردت أن أناجيه تصدقت بدرهم ، فشق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال المنافقون : ما يألو ما ينجش لابن عمه ( 3 ) ! حتى نسخها الله عز وجل فقال : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) إلى آخر الآية ، ثم قال عليه السلام : فكنت أول من عمل بهذه الآية وآخر من عمل بها ، فلم يعمل بها أحد قبلي ولا بعدي ( 4 ) . 8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن عبد العزيز بن يحيى ، عن محمد بن زكريا ، عن أيوب بن سليمان ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) قال : إنه

--> ( 1 ) أي تركوا الرسول صلى الله عليه وآله . ( 2 ) كنز جامع الفوائد مخطوط . ولم تذكر هذه الروايات في ( ت ) . ( 3 ) في هامش ( د ) : بيان : ما يألو أي ما ينصر فيما ينجش ، وليس ( ما ) في بعض النسخ . والنجش أن يزيد في سلعة أكثر من ثمنها وليس قصده أن يشتريها بل ليغر غيره فيوقعه فيه . ( 4 ) كنز جامع الفوائد مخطوط . ولم تذكر هذه الروايات في ( ت ) .