العلامة المجلسي

372

بحار الأنوار

( والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( 1 ) ) قال : إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام . 18 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا عن سلام بن المستنير قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أن أسألك سألتك ، فقال : سلني عما شئت ، قال : قلت أسألك عن القرآن ؟ قال : نعم ، قال : قلت : ما قول الله عز وجل في كتابه : ( قال هذا صراط علي مستقيم ( 2 ) ) ؟ قال : صراط علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت : صراط علي عليه السلام ؟ قال : صراط علي عليه السلام . ( 3 ) 19 - تفسير فرات بن إبراهيم : عبيد بن كثير معنعنا عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قول الله تعالى : ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ( 4 ) ) قال : عن ولايتي . ( 5 ) 20 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ( 6 ) ) يعني

--> ( 1 ) يونس : 25 . ( 2 ) الحجر : 41 . ( 3 ) تفسير فرات : 81 والمشهور في قراءة هذه الآية أن ( على ) حرف جر دخل على ياء المتكلم ، ولكن قرأ يعقوب وأبو رجاء وابن سيرين وقتادة والضحاك ومجاهد وقيس بن عبادة وعمرو بن ميمون على ما حكاه الطبرسي - بالرفع ، على أن يكون ( على ) اسما ، قال في فصل الخطاب : ان قراءته ( صراط على ) بجر ( على ) وإضافة ( صراط ) إليه ، وربما يتوهم بعيدا أن هذه الرواية أيضا ناظرة إلى هذه القراءة ، كما أن بعضهم قال : ذكر اسم علي عليه السلام في القرآن صريحا في هذا الموضع ، لكنه بعيد جدا إذ لم نعرف من القراء من قرأ الآية كذلك وقراءة أهل البيت عليهم السلام موافقة لقراءة بعض القراء غالبا ، كما يشهد به التتبع وذكره أهل التحقيق ، ولا ضرورة في ذلك ، والظاهر أن سلاما سأله عن معنى الصراط المستقيم ، فقال عليه السلام : هو صراط علي بن أبي طالب عليه السلام ، هذا كله على عبارة المتن ، وأما المصدر فذكر فيه : قلت : ما قول الله عز وجل في كتابه ( هذا صراط مستقيم ) ؟ قال : صراط علي بن أبي طالب عليه السلام . وعلى هذا فالآية المسؤول عنها غير الآية المذكورة في المتن كما لا يخفى . ( 4 ) المؤمنون : 74 . ( 5 ) تفسير فرات : 101 و 102 . ( 6 ) الزخرف : 4 .