العلامة المجلسي

362

بحار الأنوار

صارت إلى عبد المطلب ، ففرق ذلك النور فرقتين : فرقة إلى عبد الله فولد محمدا صلى الله عليه وآله ، وفرقة إلى أبي طالب فولد عليا عليه السلام ، ثم ألف الله النكاح بينهما فزوج الله عليا بفاطمة عليهما السلام ، فذلك قوله عز وجل : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ) . ( 1 ) 5 - كشف الغمة : مما رواه أبو بكر بن مردويه : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ) هو علي وفاطمة عليهما السلام . ( 2 ) [ 6 - روضة الواعظين : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خلق الله عز وجل نطفة بيضاء مكنونة ، فنقلها من صلب إلى صلب ، حتى نقلت النطفة إلى صلب عبد المطلب ، فجعل نصفين : فصار نصفها في عبد الله ، ونصفها في أبي طالب ، فأنا من عبد الله ، وعلي من أبي طالب ، وذلك قول الله عز وجل : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا ) الآية . ( 3 ) وأقول : قد مضى في ذلك أخبار في باب ولادته وباب أسمائه عليه السلام . ] بيان : روى العلامة - رحمه الله - عن ابن سيرين مثله . ( 4 ) وقال الطبرسي - برد الله مضجعه - : أي خلق من النطفة إنسانا ، وقيل : أراد به آدم عليه السلام فإنه خلق من التراب الذي خلق من الماء ، وقيل : أراد به أولاد آدم عليه السلام فإنهم المخلوقون من الماء ( فجعله نسبا وصهرا ) أي فجعله ذا نسب وصهر ، والصهر : حرمة الختونة ، وقيل : النسب : الذي لا يحل نكاحه ، والصهر : الذي يحل نكاحه كبنات العم والخال ، عن الفراء ، وقيل : النسب سبعة أصناف والصهر خمسة ، ذكرهم الله في قوله : ( حرمت عليكم أمهاتكم ( 5 ) ) وقيل : النسب : البنون ، والصهر : البنات اللاتي يستفيد الانسان

--> ( 1 ) كنز جامع الفوائد مخطوط . ( 2 ) كشف الغمة : 95 . ( 3 ) هذه الرواية توجد في هامش ( ك ) و ( د ) فقط ، وتفحصنا المصدر لم نجدها ، نعم أورد الفتال في الروضة ما يقرب منها . ( 4 ) كشف الحق 1 : 93 . ( 5 ) النساء : 23 .