العلامة المجلسي

349

بحار الأنوار

إيمانه بشرك ولا ظلم ولا كذب ولا سرقة ولا خيانة . ( 1 ) 31 - تفسير فرات بن إبراهيم : الفزاري بإسناده عن ابن عباس قوله تعالى : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) قال : ( أفمن كان مؤمنا ) يعني علي بن أبي طالب عليه السلام ( كمن كان فاسقا ) يعني منافقا : الوليد بن عقبة ( لا يستوون ) عند الله في الطاعة والثواب يوم القيامة . ( 2 ) فر الحسن بن سعيد وعلي بن محمد الزهري بإسنادهما عن ابن عباس مثله . ( 3 ) 32 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر الفزاري ، بإسناده عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن علي عليه السلام في قوله تعالى : ( ورجلا سلما لرجل ) أمير المؤمنين سلم للنبي صلى الله عليه وآله . ( 4 ) أقول : روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : ( أولئك هم خير البرية ) قال : نزلت في علي عليه السلام . 33 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ) ( 5 ) فإنه مثل ضربه الله لأمير المؤمنين عليه السلام وشركائه الذين ظلموه وغصبوه حقه . قوله : ( متشاكسون ) أي متباغضون . قوله : ( ورجلا سلما لرجل ) أمير المؤمنين عليه السلام سلم لرسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قال : ( هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ) ( 6 ) بيان : قال البيضاوي : مثل المشرك - على ما يقتضيه مذهبه من أن يدعي كل واحد من معبوديه عبوديته ويتنازعوا فيه - بعبد يتشارك فيه جمع ، يتجاذبونه ويتعاورونه ( 7 ) في المهام المختلفة ( 8 ) في تحيره وتوزع ( 9 ) قلبه ، والموحد ( 10 ) بمن خلص لواحد ليس

--> ( 1 ) تفسير فرات : 44 : وذكر في ذيله : هذه والله نزلت فينا خاصة . ( 2 ) تفسير فرات : 120 . ( 3 ) تفسير فرات : 120 . ( 4 ) تفسير فرات : 136 . ( 5 ) الزمر : 29 ، وما بعدها ذيلها . ( 6 ) تفسير القمي : 577 . ( 7 ) التجاذب : التنازع . التعاور : التعاطي والتداول من واحد إلى غيره . ( 8 ) المهام جمع المهم وهو الامر الشديد المهتم به وفى المصدر : في مهماتهم المختلفة . ( 9 ) التوزع : التفرق . ( 10 ) عطف على ( المشرك ) في قوله : مثل المشرك .