العلامة المجلسي

26

بحار الأنوار

يوم القيامة دعي الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم ( 1 ) . 22 - كشف اليقين : محمد بن جرير الطبري ، عن محمد بن عبد الله ، عن عمران بن محسن ، عن يونس بن زياد ، عن الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع ، أن المنصور كان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمد عليه السلام قال : سألت جعفر بن محمد بن علي عليه السلام على عهد مروان الحمار عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين عليه السلام ما كان سببها ؟ فحدثني عن أبيه محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) وجهه في أمر من أموره ، فحسن فيه بلاؤه وعظم عناؤه ( 3 ) فلما قدم من وجهه ( 4 ) ذلك أقبل إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله قد خرج يصلي الصلاة ، فصلى معه ، فلما انصرف من الصلاة أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سأله عن مسيره ذلك وما صنع فيه ، فجعل علي عليه السلام يحدثه وأسارير رسول الله تلمع سرورا بما حدثه ، فلم أتى عليه السلام على حديثه قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا أبشرك يا أبا الحسن ؟ فقال : فداك أبي وأمي فكم من خير بشرت به ! قال : إن جبرئيل هبط علي في وقت الزوال فقال لي : يا محمد هذا ابن عمك علي وارد عليك ، وإن الله عز وجل أبلى المسلمين به بلا أحسنا ، وإنه كان من صنعه كذا وكذا ، فحدثني بما أنبأتني به ، فقال لي : يا محمد إنه نجا من ذرية آدم من تولى شيث بن آدم وصي أبيه آدم بشيث ، ونجا شيث بأبيه آدم نجا آدم بالله ، يا محمد ونجا من تولى سام بن نوح وصي أبيه نوح بسام ، ونجا سام بنوح ، ونجا نوح بالله ، يا محمد ونجا من تولى إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن وصي أبيه إبراهيم بإسماعيل ، ونجا إسماعيل بإبراهيم ، ونجا إبراهيم بالله ، يا محمد ونجا من تولى يوشع بن نون وصي موسى بيوشع ، ونجا يوشع بموسى ، ونجا موسى بالله ،

--> ( 1 ) امالي الشيخ : 94 . ( 2 ) في ( ح ) : قال : حدثني ان رسول الله اه‍ . ( 3 ) العناء : المشقة والتعب . ( 4 ) الوجه : ما يتوجه إليه الانسان من عمل وغيره .